الأربعاء، 15 مارس 2017

كيف تغير المستقبل أو كيف تكون المستقبل ؟



إذا كنت تطمح بعد قراءتك لهذا المقال أن تعلم كيف تبني مستقبلك لتحصل على وظيفة مثالية بمرتب مغرٍ فأنصحك بعدم استكمال القراءة، هذا المقال لا يتضمن أية نصائح عن اجتياز المقابلات الشخصية وكتابة السيرة الذاتية.

ولكن إذا أردت أن تصنع شيئًا يسهم في تغيير العالم، فنحن إذًا على اتفاق، ودعنا نحاول سويًا.

إقرأ أيضا : كيف تتحكم الجماعة في تفكيرك وقرارتك ؟
               كيف تتغلب على المشاعر السلبية و القلق ؟


لا تكن ترسًا

في أي ماكينة تجد بها العديد من التروس، لن تعمل الماكينة بدون هذه التروس، ولكن ماذا لو تلف ترس ما، ببساطة سيستبدل آخر به.

فلا تكن ترسًا، لا تكن شخصًا يمكن استبداله ببساطة، في أي مكان تنتمي إليه كن ذلك الشخص الذي لا غنى عنه، قم بعمل الشيء الذي لا يمكن لأحد غيرك القيام به.

إذا كنت تمتلك مقهى ويعمل لديك أربعة نوادل، ثلاثة منهم يعملون فترات طويلة كأي نادل، الرابع ليس على نفس القدر من الاجتهاد ولكنه يتميز بموهبة فريدة، يستطيع التعامل مع أي عميل غاضب، يرضيه ويحول غضبه لتعاون ورغبة في المساعدة في ثوان معدودة وهو الأمر الذي لا يستطيع أي من زملائه القيام به.

الآن عليك طرد أحدهم، أشك أنك ستتخلى عن الرابع رغم أنه أقلهم اجتهادًا.

هذا النادل لا غنى عنه، هذا النادل يحدث تغييرًا في مجتمعه – المقهى –.

إذا كنت مدرسًا فقم بشرح درسك بشكل لا يستطيع أحد شرحه مثلك، إذا كنت كاتبًا فقم بكتابة مقال لا يستطيع أحد كتابته غيرك.

اسع لخلق شيء جديد، كن فنانًا فيما تفعله مهما كان، الأمر ليس مقتصرًا على الرسم والموسيقى، كل ما تفعله في حياتك فن؛ التسويق فن، الكيمياء فن، تربية أطفالك فن.

الفن هو خلق شيء جديد للتغيير، الفنان يبدع شيئًا جديدًا لتغيير من حوله للأفضل.

إذًا أول خطوة: قم بخلق شيء جديد لتغيير قلوب الناس، وعقولهم، وأفعالهم.

العمل الحر أم العمل الريادي؟

لا أظن أنك ترغب في العمل موظفًا في شركة أو منظمة ما كي تحدث تأثيرًا أو تغييرًا ملحوظًا في العالم، رغم أنه ممكن بالطبع.
ولكن إذا لم تُرِد أن تكون موظفًا، فحدد ماذا تريد أن تكون، هل ترغب أن تكون عاملًا حرًا أم رائد أعمال؟

ما الفرق؟

العامل الحر يمكن أن يكون لديه موظفون ولكن الأهم هو ما ينتجه هذا الشخص ولا شيء آخر، يركز على عمله المبدع. الكتاب، الروائيون، الممثلون، المتحدثون الجماهيريون، كل هؤلاء يحدثون تأثيرًا في العالم ولكن ما إذا توقفوا عن العمل يتوقف كل شيء، يمكنك المساهمة في صناعة المستقبل وتغيير العالم هكذا. مايا آنجيلو ومارتن لوثر كينج ساهموا في تغيير العالم هكذا.

رائد الأعمال يختلف قليلًا عن أنه يريد أن يخلق شيئًا أكبر منه، يركز على النمو المستمر، يقنع الناس بمشاركته أحلامه.

ستيف جوبز خير مثال، ساهم جوبز في صناعة المستقبل، بدايةً من نشأة آبل في جراج أبيه وصولًا إلى كونها أحد أكبر شركات العالم اقتصاديًا واجتماعيًا.

ريادة الأعمال قد تكون أفضل طريق لصناعة المستقبل.

ريادة الأعمال.. فكر مختلف

تختلف ريادة الأعمال عن إدارة الأعمال، كما يختلف رائد الأعمال عن رجل الأعمال.

ما يهم رجل الأعمال هو المنافسة في السوق، والربح المالي. ولكن رائد الأعمال هو شخص يستخدم حسه بالمبادرة وفكره الإبداعي واستعداده للمخاطرة في تأسيس شركة ناشئة لجعل الأرض مكانًا أفضل.

تعتمد ريادة الأعمال على عدة أشياء تميزها عن إدارة الأعمال منها:-

حل مشكة حقيقية في العالم:

قبل أن تفكر في تأسيس شركة، فكر أولًا هل ستساعد العالم بهذا؟

يؤمن رائد الأعمال أن العالم بدون شركته الناشئة سيصبح أسوأ مما هو عليه وهو بالطبع حقيقة وإن لم يكن فهو ليس برائد أعمال.

الإبداع:

بلا شك تطوير ما لديك هو أمر جيد، ولكن تذكر أن توماس إديسون لم يخترع المصباح الكهربي من تطويره المستمر للشموع.

يقول هنرى فورد إذا سألت الناس ماذا يريدون سيرغبون بأحصنة أسرع –

هذا لأن العامة ليسوا رواد أعمال، يفتقدون عنصر الإبداع، يشعرون بالمشكلة والاحتياج ولكن ليس لديهم المقومات الكافية ليكونوا رواد، هذه المقومات هى المبادرة والإبداع، لا أكثر من ذلك، ما قام به هنرى فورد أنه شعر بالمشكلة مثل أى شخص، وقرر أن يبادر ومن ثم فكر فى خلق شىء جديد، شىء مبدع لحل مشكلته، الإبداع ليس فقط تطوير خاصية أو ميزة فيما لديك، الإبداع هو خلق ما ليس لديك، الإبداع يحدث ثورة.

عدم المنافسة:

يخطىء الكثير من رواد الأعمال فى بدايتهم بالنظر لمنافسيهم ومحاولة التغلب عليهم، فى واقع الأمر رائد الأعمال لا ينافس بل يحتكر، إذا دخلت إطار منافسة الشركات الأخرى فأنت لم تقم بالنقطة السابقة (الإبداع)، أنت تخلق شيئًا جديدًا، لذا ليس لديك منافسين، إذا دخلت إطار المنافسة سوف يصبح كل ما يهمك هو أن تقارن نفسك به، وتحاول أن تتغلب عليه، ستنسى مهمتك الأساسية فى تغيير العالم وصناعة مستقبل أفضل، ابدء بالعمل فى سوق صغير جدًا واحتكره وتحكم فيه لكى تحدث التغيير ومن ثم ابدأ فى التوسع شيئًا فشيئًا، يمكنك أخذ فيسبوك مثالًا جيدًا هنا، بدأ بجامعة ثم بدأ يتوسع أكثر فى عدة جامعات ثم طلبة المدارس

انتشر الأمر فى جامعات أوريبية وأسيوية وأفريقية ثم غزا الفيسبوك العالم.

ستجد أغلب شركات العالم الكبرى اتبعت هذه الطريقة فى بدايتها أيضًا

كوكاكولا بدأت هكذا من صيدلية صغيرة، لفتت الانتباه بالمشروب المجانى الذى يعطيه للمرضى مع الدواء

فنادق ماريوت بدأت من عربة عصائر برتقال لطفل صغير، وهكذا

نشر الأفكار: التسويق الحديث

حضرت العديد من المحاضرات والدورات، قرأت عدة كتب ومقالات فى أساسيات التسويق غالبًا ما أجد تعريف التسويق على أنه عملية و إدارة علاقة الشركة مع العميل بشكل ربحى،  ولكن أنا لا أقصد هذا التسويق  لا أقصد التسويق التقليدى القائم على بحث السوق والمزيج التسويقى المكون من المنتج والمكان والتسعير والترويج  الفرق بين التسويق التقليدى و الحديث أن التسويق التقليدى يعتمد على ما تملكه فى محفظتك أو حسابك البنكى.

التسويق الحديث يعتمد على ما تملكه داخل عقلك، لا يشترط  أن تمتلك ميزانية ضخمة لإعلان تليفيزيونى أو ما شابه.

فقط عقلك هو الأهم، استثمر فى عقلك، بالقراءة بالتعلم والملاحظة والتجربة، بأفكارك الجديدة، تستخدم عقلك لتغيير ثقافة الناس، فالتسويق هو فن تغيير الثقافة.

التسويق هو نشر الأفكار، هو كيفية جعل الناس يؤمنون بفكرتك بقدر ما تؤمن أنت بها.

ستيف جوبز عمل بالتسويق، ماهتما غاندى عمل بالتسويق، مورجن فريمن عمل بالتسويق، ولكن كل منهم كان له هدف مختلف، قد يكون هدفك الربح المادى فى الأساس، إذًا فعليك نشر فكرة منتجك وجعل الناس تؤمن به فتتغير ثقافتهم تجاهك ويقومون بالشراء.

تلخيصًا: عليك أن تقوم بعمل شىء مميز  لا يقوم به أحد غيرك، بادر بحل مشكلة فى مجتمعك لتغير من قلوب الناس وعقولهم وأفعالهم، أول الطريق أن تتعلم كيف تقوم بالمبادرة عن طريق انتهاج ريادة الأعمال، وأن تتعلم كيفية نشر فكرتك وجعل الناس تؤمن بها عن طريق التسويق الحديث.

والأهم من كل هذا، أن تتوقف عن الكسل وتذهب لعمل شىء قيم.

أحمد راشد

الأحد، 19 فبراير 2017

كيف تتحكم الجماعة في تفكيرك وقرارتك ؟




عقلان أفضل من عقل واحد. فعندما يجتمع مجموعة من الناس؛ بغرض التفكير واتخاذ قرار؛ نتوقع أن هذا القرار هو الأكثر صحة على الإطلاق.

لكن علماء النفس الاجتماعي يرصدون التفكير الجماعي باعتباره ظاهرة نفسية يرغب من خلالها أفراد المجموعة في تحقيق الانسجام والتوافق في المقام الأول.

إقرأ أيضا : كيف تتغلب على المشاعر السلبية و القلق ؟
               8 طرق لتصبح مفكرا مبدعا


قد يحتفظ المخالفون برأيهم امتثالًا لرأي الجميع فمحاولة الأعضاء الحد من الخلاف، والرغبة في اتخاذ قرار جماعي بغير تقييم لجميع الآراء؛ قد ينتج عنه في النهاية قرار خاطئ. فنتيجة لولاء الأفراد، تُقمع المناقشات حول الحلول البديلة، ويذوب إبداع الفرد والتفكير المستقل وسط الجماعة، ويسيطر يقين مزيف بـ«الحصانة» وإيمانهم باتخاذهم القرار الصحيح. وفي وجود قائد غير نزيه يصبح لدينا الوصفة المتكاملة لاتخاذ قرار كارثي.

هذا ما ذكره «إليوت أرونسون» في كتابه «الحيوان الاجتماعي» مشيرًا إلى ألمانيا النازية، كمثال صارخ على السلبية الممكنة، وفرض الزعامة على الجماهير؛ نتيجة للتشبع بالأوهام، والمبررات، وانعدام مسئولية الفرد، وهو ما يسوغ ارتكاب أفعال جماعية عنيفة.

تأثير المجموعة على السلوك الفردي

قد يكون من الأفضل أن تعمل منفردًا؛ فوجود الآخرين، إما أن يكون عاملاً محفزًا، أو مثبطًا لأداء الفرد وإنتاجيته، ويؤثر على سلوكه.

وجدت الأبحاث أننا نعمل بسرعة وكفاءة أكبر في المهام البسيطة والمعروفة للشخص؛ نظرًا لارتفاع نسبة التركيز والإدراك وهو ما يقلل نسبة الخطأ.

إلا أن التأثير ذاته يعد مثبطًا للأداء عن المعتاد في حالة المهام الصعبة، والتي يغدو الفرد فيها أقل استرخاءً، وأكثر قلقًا من العوامل المحيطة به، وإن كان محاطًا بفرد آخر فقط؛ وهو ما يجعله يرتكب أخطاء أكثر.

لذا تنصح الأبحاث في حالة أداء المهام التي تحتاج إلى تركيز مرتفع، وتتسم بدرجة أعلى من الصعوبة، بأن يعمل عليها الفرد بمفرده، والذي يكون حينها أكثر قدرة على الاسترخاء والتركيز وأقل تشتيتًا.

الأحد، 12 فبراير 2017

كيف تتغلب على المشاعر السلبية و القلق ؟



الحقيقة هي أننا لا يمكننا فقط نسيان أو تجاهل ما نمر به من مشاعر سلبية، أحيانا يمكننا إلهاء أنفسنا أو التفكير بشكل أكثر إيجابية، ولكن في الكثير من الأوقات الأخرى تستطيع تلك المشاعر السلبية السيطرة على تفكيرنا والتحكم به.

السبب في صعوبة هزم المشاعر السلبية هي أن تلك المشاعر تكون لها أسباب و جذور قوية تجعل التفكير فيها مستمرًا، تكون تلك المشاعر بمثابة التنبيه لنا من خطر قادم ودافع لاتخاذ إجراء تجاه تلك المشكلة إما بالهروب أو حماية الذات ولكن في بعض الأحيان يصبح الأمر لا مبرر له ومبالغًا فيه ويصبح مسببًا للأذى بدلًا من أن يكون سببًا للمساعدة، في التالي نذكر ستة أشياء تساعدك في القضاء على تلك المشاعر السلبية.

إقرأ أيضا :  كيف تكون إنسانا فاشلا ؟
                أسرار الضحك و فوائده و مهاراته


1-لا تحاول كبت مشاعرك

المشاعر السلبية ستكون موجودة بأي حال من الأحوال، لذا لماذا لا تلقي نظرة عليها؟ ربما تكون هذه المشاعر تحمل رسالة إليك عن شيء ما في حياتك يجب أن تغيره، ربما تكون مشاكل عالقة من الماضي لم يتم حلها بشكل كامل وتحتاج لمزيد من الاهتمام لمعالجتها، عندما تسمح للمشاعر بالدخول إليك تصبح أقل تخويفًا وقلقًا بالنسبة لك، فقط ستأخذ وقتًا قليلا في عقلك ثم تنتهي.

2-حرر مشاعرك السلبية تجاه المقربين ولا تحكم على الأشخاص بتسرع

أحيانا تصلك العديد من المشاعر السلبية خلال تعاملك مع أسرتك أو البيئة المحيطة بك، يجعلك ذلك تشعر بعدم الأمان أو بأن المقربين منك يسببون لك القلق بدلًا من أن يكونوا مصدرًا للحماية والأمان، الحل هنا هو تحرير مشاعرك السلبية تجاه هؤلاء الأشخاص والتوقف عن الحكم على البعض بشكل سلبي، سيحقق ذلك جزءًا كبيرًا من راحتك النفسية ويصبح الأمر سائغا يمكن حله، أعطهم الفرصة واسمع لهم أكثر وأكثر لتساعد نفسك على التخلص من القلق والمخاوف تجاههم.

3-لاحظ الرابط بين المشاعر والأحداث

المشاعر السلبية والإيجابية هي بمثابة معلومات عما تواجهه من أحداث سواء جيدة أو سيئة، عما تحب وما تخاف منه، حينما تفهم الرابط بين الأحداث التي تمر في حياتك وبين ما تفكر فيه وتشعر به تصبح أقل عرضة للمشاعر السلبية والمخاوف غير المبررة وتصبح مهيأً بشكل أكبر للتفكير في أمور تستحق. تبدأ في توقع كيف سيكون تصرفك مع أشخاص وأحداث معينة مما يسمح لك باختيارات أفضل، يمكنك أيضا تخيل مواقف ذات خطورة عالية وكيف ستتصرف فيها مما يوفر لك حلولًا وإستراتيجيات ستحتاجها عند وقوع هذه المواقف.

4-وسِع رؤيتك

القلق والاكتئاب يجعل تفكيرك غير مرن، تركز على الأشياء السلبية مما يؤدي إلى تضخم المشكلة التي تفكر بها حتى و لو كان أمرا بسيطا، هذا يجعلك تشعر أنك في أزمة دائما، يساعدك ذلك على التروي وربما أخذ خطوة للخلف لتسأل نفسك إذا ما كان هناك طريقة أخرى للنظر للأمور وأن تنظر للأمر بنظرة شخص يرى الموضوع من الخارج. أن تفعل شيئًا تحبه بدلا من القلق يمكنه أن يخلق أثرًا إيجابيا يؤثر على تفكيرك تأثيرا مذهلا. يصل بك هذا في النهاية إلى حلول مبدعة لم تكن تتخيلها في حالة اكتئابك وتخرج بك من دائرة المشاعر السلبية.

5-مارس اليقظة الفكرية

اليقظة الفكرية هي مجموعة من التمارين العقلية وطريقة تفكير في الحياة موجودة في تعاليم الديانة البوذية منذ أكثر من 3000 عام، أن تكون منتبهًا ويقظًا يعني أن تكون ذكيًا ومتفتحًا ومتقبلًا ما تعتقده تجاه تجاربك الشخصية وما يحيط بك مهما كان. يقول الكاتب إيكارت تول “مهما كان ما يحدث في اللحظة الحالية، عليك أن تقبله وكأنه كان اختيارك من البداية “، التأمل والسير لرؤية الطبيعة بمناظرها وأصواتها ورائحتها هو الطريقة المثالية لجعل فكرك يقظًا ومنتبهًا ويقودك إلى القضاء على القلق.

6-ابحث عمَّنْ يدعمك

أحيانا يكون صعبًا على الشخص التعامل مع المشاعر السلبية وحده ويحتاج إلى مشاركة من يثق فيهم هذه المخاوف لمساعدته في الأمر، وأحيانا أخرى يصعب على الشخص رؤية الصورة كاملة وحده، يكون شيئًا جيدًا أن تحصل على الدعم والرأي من صديق أو زميل عمل أو فرد من الأسرة، أخبر الشخص تحديدًا عما تبحث عنه: إذا كان دعمًا عاطفيًا فقط أم معلومات ومصادرَ تساعدك على الوصول لحل لما تمر به، العلاج النفسي أيضًا يوفر لك التوجيه بواسطة شخص لديه خبرة علمية، يسمى ذلك إستراتيجية المواجهة حيث تقرر أن لديك مشكلة ما تحتاج لحلها وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من الحل في الأساس ويجعلك تواصل حياتك بشكل أفضل.



الأحد، 5 فبراير 2017

كيف تكون إنسانا فاشلا ؟



1- لا تحدد لنفسك أي هدف من أي نوع

فكر معى أنك قررت يومًا أن توقف سيارة أجرة وتركب فيسألك السائق: إلى أين أنت ذاهب؟ فترد عليه: لا أدري، هكذا حياتك وسنين عمرك التي تمر تسألك إلى أين أنت ذاهب، فيرد الناجحون دائمًا ردًا واضحًا ومحددًا لأنهم قد حددوا أهدافهم بوضوح فسهل ذلك الوصول إليها.

أما الفاشلون فإذا سألتهم إلى أين أنتم ذاهبون فدائمًا لا يعلمون، لذلك فهم فاشلون بامتياز.


إقرأ أيضا : أسرار الضحك و فوائده و مهاراته
              كيف تكون أكثر إقناعا ؟

2- لا تخطط أبدًا

إذا أردت أن تفشل بامتياز فأنت لست بحاجة للتخطيط للفشل، كل ما عليك عدم فعله هو التخطيط، فمن لا يخطط لنجاحه يسير باتجاه فشله بامتياز.

3- قرر أن تفشل

يعتقد كثير من الفاشلين أن فشلهم سببه غيرهم (أحداث – ظروف – أشخاص) ورغم ذلك يفاجأون بأن أشخاصًا آخرين قد مروا بنفس الأحداث والظروف وتعاملوا مع نفس الأشخاص ورغم ذلك نجحوا فيما فشلوا هم فيه .

الحقيقة أن الناجحين قد اتخذوا قررًا أن ينجحوا فتعاملوا مع الأحداث والظروف والأشخاص على أنها صعاب يمكن التغلب عليها.

أما الفاشلون فتعاملوا مع الأحداث السيئة والظروف الصعبة والأشخاص المغرضة على أنها عوائق لا يمكن اجتيازها فوقفوا أمامها عاجزبن ففشلوا بامتياز.

4- لا تثق بقدراتك

عندما وقف الإنسان يراقب السماء منذ ألف سنه قرر أنه لا يملك القدرة على الوصول إليها فلم يصل، أما نفس الكائن الحي (الإنسان) عندما نظر إلى السماء منذ مائة سنة وقرر أنه يملك القدرة على الوصول إليها (وصل(.

هكذا الناجحون دائمًا يثقون في أنهم يقدرون، مستمدين هذه الثقة من خالقهم الذي عهد إلى أبيهم الأول (آدم) في عمارة الأرض، لذلك فالناجحون دائمًا ما يثقون في قدرتهم على عمارة هذه الأرض في شتى المجالات وبكل الطرق .

فلو لم يثق الناجحون في قدرتهم لما اخترعوا شيئًا ولا ابتكروا شيئًا ولا طوروا شيئًا، ولأصبح الجميع فاشلين بامتياز.

5- لا تجرب

عندما جرب عباس بن فرناس أن يطير منذ ما يقرب من 1000سنة فشل في الطيران، ولكنه نجح في وضع أسس لعلم الطيران طبقها وطورها بعده آلاف الأشخاص، حتى نجح الأخوان رايت في تحقيق الحلم الذي حلم به عباس بن فرناس وطاروا .

وعندما كان أديسون يجرب تجربته رقم 180 لمحاولة توليد الضوء من مصباح باستخدام الطاقة الكهربية لم يكن يعلم أنه سينجح في التجربة رقم 364، ولكنه حاول وجرب ونجح في النهاية.

هكذا الناجحون يجربون ويفشلون ثم يجربون ثم يفشلون ثم يجربون ولا يملون من الفشل حتى ينجحون.

أما الفاشلون فيستريحون من هذا العناء ولا يجربون ولا يكررون التجارب، لذلك فهم فاشلون بامتياز

6- لا تبادر إلى فعل شيء

يظن الفاشلون دائمًا أن كل ما عليهم فعله هو عدم فعل شيء، فهم ينتظرون أن يفعل غيرهم والمطلوب منهم رد فعل فقط، فلا يبادرون ولا يتحركون ولا يتقدمون.

أما الناجحون فهم دائمًا مبادرون حتى ولو كانت مبادرتهم تقليدية ولكنهم يبادرون، ولا ينتظرون أن يكونوا رد فعل لأحد، لذلك فإنك تجد الناجحين هم من يتقدمون ويبادرون ويغامرون.

أما الفاشلون فلا يغامرون ولايبادرون، هم فقط ينتظرون أفعال غيرهم ليكونوا رد فعل لها لذلك فهم فاشلون بامتياز.

7- لا تصنع شيئًا مختلفًا

عندما ظن القائمون على أكبرشركة محمول في العالم (نوكيا) أنهم يملكون ما يكفي من القدرة على السيطرة على السوق وأنهم لا يحتاجون لفعل أي شيء مختلف عما يفعلوه الآن، أعلنت الشركة إفلاسها في فضيحة عالمية في غضون 10 سنوات.

أما شركة الهواتف الذكية -حديثة النشأة- عندما قررت التغيير صنعت آى فون 2 فانبهر العالم بها فصنعت آى فون 3 فاستحوذت وحدها على حصة كبيرة من السوق العالمي للهواتف النقالة، فصنعت الآيفون 4 فانتظر العالم منها الجديد فصنعت آى فون 4 س، وهكذا طوروه حتى وصلوا إلى آى فون 7، وما زال القائمون على الشركة يفكرون كيف يغيرون، لذلك فحصتهم في السوق تكبر يومًا بعد يوم ويقف الناس حول العالم في طوابير طويلة ينتظرون آخر تجديداتهم.

كذلك الناجحون، دائمًا ما يظنون أنهم بحاجة للتجديد والتغير أما الفاشلون فلا يجددون ولا يغيرون، يريدون للحياة أن تسير على حالها دون أي تغير لذلك فهم فاشلون بامتياز.

8- لا تتخصص

يظن الفاشلون دائمًا أنهم سينجحون في كل شيء يفعلونه ويا للعجب، فهم في الواقع يفشلون ثم يفشلون، الناجحون قد يفعلون كل شيء ولكنهم يعرفون دائمًا أنهم يجب أن يبرعوا في شيء . أما الفاشلون فلا يبرعون في شيء حتى وإن جربوا فعل كل شيء لذلك فهم فاشلون في كل شيء بامتياز

9- تفنن في إضاعة وقتك

إذا أردت الاستمرار في طريق الفشل بامتياز فعليك بالاستمرار في إضاعة وقتك كما تفعل في حياتك بالضبط، إياك وتنظيم وقتك، دع ساعاتك وأيامك وحياتك تمر دون أن تحسب لها حسابًا أو تعد لها عدًا .

أما الناجحون فأوقاتهم منظمة ومرتبة سلفًا وهي غالبًا ممتلئة بالمهام ولا يجدون أوقاتا فارغة إلا ما ندر، يعرف الناجحون من أجندة مواعيدهم من سيقابلون بعد أسبوع وإلى أين هم ذاهبون بعد شهر.

أما الفاشلون فهم دائمًا فارغون، لديهم أوقات فراغ لا يجدون لها عدًا، لا يعرفون متى سيفعلون ما يريدون فعله لأن وقته قد فات أو لأنهم نسوا فعله، لذلك سيظلون فاشلون بامتياز.

الاثنين، 30 يناير 2017

أسرار الضحك و فوائده و مهاراته



الضحك جزء جوهري من وجودنا، يوظف لإظهارالعديد من المشاعر التي تتراوح ما بين الإبتهاج الشديد والسخرية . كما أنه يلعب دوراً اجتماعياً له دلالات ذات مغزى بين أفراد المجموعة الواحدة . الضحك أمر طبيعي للغاية بحيث أننا نهمل ملاحظة مدى تعقيده، غرائبيته، وحاجتنا الماسة إليه.

الضحك معدي، والأكثر من ذلك، تلقائي وخارج عن إرادتنا ما دام خاضعاً للقليل من السيطرة الواعية . إن عدم القدرة على مقاومة ضحك الآخرين هو بسبب آلية عصبية في الدماغ والتي عندما تستثار فإن "مولد الضحك"، والذي هو عبارة عن دائرة عصبية، يطلق الضحك.  ومن المضحك أن هذه النظرية تتحدى الفرضية القائلة بأن لنا سيطرة كاملة على سلوكنا.

إقرأ أيضا : كيف تكون أكثر إقناعا ؟
               كيف تنظم وقتك و تزيد إنتاجيتك

والأبحاث التي أجريت تظهر بأن قدرة الإنسان على الضحك تسبق قدرته على الكلام أثناء تطور الدماغ، وأن مقدرة الإنسان على الضحك تظهر في المراحل الأولى من عمر الطفل .  وهي ليست ظاهرة مقتصرة على البشر ، وبينما تصدر الثديات الأخرى أصواتً أثناء اللعب مشابهة لأصوات الضحك عند الإنسان، ولكن ليست عالية ومعقدة.  وفي دراسته إكتشف ، جاك بانكسب "الجرذان الضاحكة" و"الشمبانزي الضاحك" لدى الدغدغة.

في ما يتعلق في الفروقات بين الجنسين، فإن الخبيرة اللغوية ديبورا أكدت أنه أثناء تبادل الحديث فإن النساء يضحكن 126% أكثر من نظرائهم من الرجال الذين يعملون ما بجهدهم للإضحاك . وبالتالي وفي أغلب الأحيان، فإن النساء يبحثن عن الرجال الذين يمتلكون حس الفكاهة، بينما يكون الرجل أكثر من مستعد ليقوم بذلك. وبالإضافة فإن النساء يلجأن إلى الضحك كوسيلة صوتية غير شعورية تدل على الطاعة والقبول، أما الرجال فإنهم يستخدمونه لجذب النساء.

وفي قديم الزمان فإن البشر كانوا يعيشون على شكل جماعات متقاربة، لمواجهة الكوارث وتقسيم الخيرات معاً ككيان واحد. إن هذا النوع من الرابط خلق العديد من المشاعر المعدية ضمن المجموعة، جالباً معه ردود فعل موحدة للأحداث المتشابهة. ومنذ ذلك الحين، خلال تلك الأيام، فإن الكوارث والمصاعب كانت تحدث بشكل متكرر، فإن المجموعة كانت تقضي الكثير من وقتها ترثي مصائبها ومصائب الآخرين، وقد خلق أثر الدومينو هذا جواً كئيباً.

لذلك وكوسيلة للبقاء، بدأت الجماعات بإستبدال البكاء بالضحك ، خاصه فيما يتعلق بالاحداث اليوميه وبالتالي، عندما يخسر فرد من القبيلة تعب يومه كله نتيجه لتعثره بجذع شجرة مسقطاً كل سلة البيض على الأرض فبدلاً من البكاء معه، فإن بقية أفراد الجماعة اختارت أن تضحك معه وعليه. فإن هذا الإفراج العفوي ساعد الرجل ذو سلة البيض على التنفيس عن الضغط الناتج عن خسارته المادية وبذلك خلق أثر الدومينو للضحك أجواءً مرحة مما أزالت التوتر من بين أفراد القبيلة. وهذا بالتالي جلب معه بداية الكوميديا وبالتالي التسلية!

مع أن، وللمفارقة العجيبة، فإن كل من الضحك والبكاء يشتركان تماماً بنفس الملامح الفسيولوجية. فإن كلاهما يؤديان إلى نفس التغيير الكيميائي في الدماغ، وكلاهما يفرز الإندورفين، وكلاهما يؤدي إلى نفس حركات التنفس والشهيق. إن كل من الضحك والبكاء يحدثان من خلال شهقات عميقة تتبعها تقلصات قصيرة للصدر والحجاب الحاجز، وينطوي كلاهما على إهتزازات جسدية وكلاهما يطلقان الدمع، وكلاهما يتعلقان بالفم وينتجان شعور كبير من الراحة .

يستخدم الضحك أحياناً لإخفاء بعض المشاعر السلبية كالغضب، الخزي أو الخجل. كما أنه يستعمل للسخرية من الآخرين أيضاً، وأثناء المسلسلات الكوميدية، فإن تعرض الممثل للألم يقابل بنوبات من الضحك، وكلما إزدادت حدة الألم، كلما تعالت الضحكات. إن وخز أحدهم على عينه، او ركل آخر بين فخذيه، أو أي ضربات مسببة للألم تكون مؤلمة جداً للشخص المتلقي في "المشاهد الكوميدية"، تقابل بضحك صاخب.

وبالمثل، فإن المواقف الغريبة والعجيبة تقابل بالضحك أحياناً عندما يكون البكاء ليس كافياً للتعبير عنها. إن هذا التفريغ العاطفي القوي يثير في الأشخاص، الذين يواجهون المصائب، كل من الضحك والبكاء معاً خاصةً وإن كليهما يشتركان بنفس الوظائف الفسيولوجية.

للضحك فوائد عديدة. الأولى والأهم، يعرف الضحك بإنه أفضل دواء.  يرفع الضحك من مستوى تحمل الألم ويقلل من الإحساس به. ويزيد الضحك من التفاؤل بالشفاء، وينتج مقدرة أكبر على تقبل المعالجة الطويلة الأمد كما أنه يقوي من وظيفة جهاز المناعة .

كما أن الضحك عبارة عن أداة إسترخاء فإنه يحفز ، ويزيد من الدورة الدموية ، يمرن عضلات الهيكل الهضمي ويزيد من سرعة دقات القلب وضغط الدم والإنتباه .
وبعد كل نوبة من الضحك ، تمر فترة قصيرة يقل فيها كل من عدد دقات القلب ، ضغط الدم ، والنشاط العضلي مما يؤدي إلى الإسترخاء.

وهناك الفوائد الصحيحة الناتجة عن الضحك. وتبعاً للدكتور مايكل ميلير فإن الضحك يعمل على البطانة الداخلية للشعيرات الدموية مسبباً إسترخائها وتمددها مما يؤدي إلى جريان أفضل للدم. وبالإضافة، فإن الضحك يقلل من مستوى السكر في الدم، ويزيد من القدرة على إحتمال الجلوكوز .

كما يحسن الضحك من القدرة على الأداء الوظيفي، خاصة تلك التي بحاجة إلى إبداع والقدرة على تقديم الحلول للمشاكل. وبالإضافة، فإن الضحك يقدم خدمة إجتماعية بتقريبه الأشخاص من بعضهم البعض كما أنه يخلق جواً إجتماعياً إيجابياً الذي يبقي الأزواج معاً.


كما أن الضحك يحسن من المزاج. الإندورفين والمعروف ب "هرمون السعادة" يفرز مباشرة بعد الضحك، كما أنه يعمل على شفاء الحزن ويؤدي إلى رفع المعنويات. ومن ناحية أخرى، فإنه يتم التخلص من الطاقه السلبية من خلال الضحك والذي يعمل كأداة تنفيس وإطلاق للتوتر.


وأخيراً وليس آخراً ، فإن الضحك والمرح يعملانِ كوسيلة لتعزيز الحياة الإجتماعية من خلال انتقاد نقائص وعيوب المجتمع. وبواسطة العروض الكوميدية والحوارية التي تطرح المواضيع الإجتماعية، السياسية، الإقتصادية، وغيرها، والتي يكون هدفها المعلن هو التسلية بينما القصد الكامن ورائها هو تقويم المجتمع .


يعرف الأشخاص الذين يبتسمون ويضحكون، لكن ليس بهدف إخفاء مشاعرهم الحقيقية ، بأنهم أصدقاء أفضل، شركاء يعتمد عليهم، موظفون مرغوب بهم، وعادة ما ينجون من تبعات هفواتهم أكثر من أولئك الذين يظهرون بتعابير وجه جدية.


إنها أوامر الأطباء بأن تعالج نفسك بجرعة 15 دقيقة من الضحك يومياً وأن تتابع  مسيرتك في هذه الحياة، ولا تأخذ الحياة بجدية كبيرة، ضاحكاً على ما ستأتي به الأيام.

تعرف كذلك على فن الضحك مع سائد يونس .


الأحد، 22 يناير 2017

كيف تكون أكثر إقناعا ؟





هل تبذل كثيرًا من الجهد لإقناع من حولك بفكرة أو رأى معين؟ هل تواجه بعض المشكلات للحصول على موافقة من حولك بخصوص أحد الأمور؟ لو كانت هذه المصاعب تواجهك سأدعوك إلى قراءة السطور التالية لنيل ما ترغب سواء في محيط علاقاتك الشخصية أو في جوانب الحياة العملية.

إقرأ أيضا :  التعلم يعني التذكر شاهد كيف يمكن أن تقوي ذاكرتك

الإقناع والهدف منه

من أهم صفات القائد الناجح أن يمتلك القدرة على الإقناع وأن يُلهم من حوله ولا يتلاعب بأفكارهم، ويُعرف القادة المميزون بقدرتهم على جعل من حولهم يحبون العمل المسند إليهم ويرغبون في تأديته على أكمل وجه، كما أنه يجعلهم  يشاركونه في  الرؤية نفسها والتوجه نفسه، وتذكر القاعدة الذهبية «يتعدد القادة ولكن قلة منهم يمتلك القدرة على القيادة».

عقلية المستقبل «وعي الجمهور»

بعد الدراسة المتأنية لطريقة تفكير الأشخاص توجد العديد من الأشياء التي يجب أخذها بعين الاعتبار مما يُسهل عملية الإقناع:

يتحكم في الجمهور عواطفه، ويمكن تحريكه بل خداعه بالاعتماد عليها بشكل كبير؛ فمثلما الآمال مهمة فالأوهام مهمة كذلك.
يميل العامة لتصديق غير الواقع إذا كانت الحقيقة مزعجة، وعندها مخيلة المُستقبل ستكون أكبر الداعمين لك.
فرص النقد تقل كلما زاد الإعجاب من قبل المستهدفين.
حاول ألا تكون الفكرة سابقة عصرها ليسهل تقديمها.
يعشق العامة المحافظة على العادات والتقاليد وعدم الخروج من منطقة الراحة.
أسلوب عرض الفكرة أهم من الفكرة ذاتها.
يميل الأفراد للذوبان في الجماعة مما يُسهم في إلغاء أسلوب التفكير الفردي.

أساليب الإقناع

كثيرة ومتنوعة ويمكن دمجها أو التعديل فيها وفقـًا لما يتراءى للمتحدث الذي يرغب في توصيل معلومته بشكل معين أو استخدام كلمات خاصة أو طرح المواضيع بشكل مختلف، ويمكن ذكر بعض الأساليب كما يلي:

التكرار

له أشكال متعددة ويعتمد على إيصال المعلومة بشكل متكرر وسريع ثم يقوم بزرع الفكرة في العقل بشكل لا يقبل الشك أو الجدال، مما يجعل من الصعوبة معارضة الفكرة؛ لأن عقل المستقبل لا يستطيع عندها العمل بشكل سريع مما يتسبب في امتثاله لما وجه إليه من معلومات، كذلك يوجد نموذج آخر يمكن اتباعه، وهو استخدام بعض الحروف المتشابهة مما يزيد من نسبة الإقناع كحرف الميم في كن متطورًا وملتزمًا ومنظمًا وهكذا.

الحوار الثنائى

أسلوب إقناع يعتمد على أن تتناول ما يدور بذهن المُستقبل من تساؤلات عند طرح فكرة معينة عليه، ثم تقوم بالإجابة عليها مما يُقلل من إمكانية مجادلة الفكرة المطروحة، ومن ثم يسهُل الاقتناع بما تقول.

إقرأ أيضا :  الكلمة قوة... الكلمة حياة


التباين

من أفضل أساليب الإقناع ويعتمد على عرض فكرة معينة ثم مقارنتها بأخرى ونجاحها يعتمد على ميل الأشخاص الفطرى للمقارنة، ثم يكون الاقتناع عندما تصُب المقارنة في صالحك، وهذا يكون دورك الرئيسي؛ لأنك المُتحكم في سير الحديث.

كلمات التحكم والسيطرة

أحد أساليب الإقناع ويتم فيها منح كامل الحرية للمُستقبل، وهو من أهم المشاعر الغريزية التي لا يٌمكن الاستغناء عنها؛ لذلك قد تقوم بإدارج بعض من هذه الكلمات لإضفاء المزيد من الحميمية للحديث، ومن ثم يُمكن أن تقنعه بما تُريد.

كلمات التاثير

أسلوب يتم فيه استخدام كلمات لا يمكن توصيف مقدارها وتمتلك قوة سحرية لحل المشكلات ويتم فيها التأثير على العاطفة ويصاحبها مجموعة من الصور البسيطة، مثل التظاهر بأنك تتحدث كعميل أو كأنك صاحب الأمر نفسه.

التدرج

أسلوب يعتمد على طرح الفكرة بصورة مبسطة ثم الانتقال خطوة خطوة إلى عرض ما هو أكبر مما يُسهل من تقبُل ما تعرض.

الأسئلة

هو أسلوب يعتمد على ضخ مشاعر مختلفة ويُصاحبها تغيير في تركيز المُستقبل مما يجعل ذهنه شاردًا ويزيد من استعداده لتقبل أي فكرة كصيغة «ماذا سيحدث لو؟ أو ماذا تظن في حال موافقتك على أمر ما؟»

وفي الختام، قبل أن تبدأ في إقناع غيرك بفكرة معينة يجب أن تكون على كامل الاقتناع بها؛ فإحساسك الحقيقي ينبُع من الداخل ثم ينعكس على الآخرين لتقبُل ما تطرح عن طيب خاطر.

الأربعاء، 18 يناير 2017

التعلم يعني التذكر شاهد كيف يمكن أن تقوي ذاكرتك




القدرة على التعلم أهم المهارات التي يمكن أن تكون لديك.هكذا يقول الأساتذة «Peter Brown»، و«Henry Roediger»، و«Mark McDaniel»، مؤلفو كتاب «علوم التعلم الناجح».

وجاء في الكتاب : «نحن بحاجة للحفاظ على التعلم وتذكر كل حياتنا. المضي قدمًا في العمل يحتاج التمكن من مهارات العمل … إذا كنت جيدًا في التعلم، سيكون لديك ميزة في الحياة».

تعلم الشيء يعني وفق ما ذكره المؤلفون  أن تكون قادرًا على تذكره.

 الكثير من تقنيات التعلم التي نتعلمها في المدرسة لا تساعد في التذكر على المدى الطويل، مثل الحشو أو تسليط الضوء.

وللتغلب على هذه العادات السيئة، إليك 7 مهارات للتذكر من شأنها أن تجعلك أكثر ذكاءً، جاء بها كتاب «علوم التعلم الناجح».

إقرأ أيضا :  ماذا تعرف عن الذكاء العاطفي ؟


1. الاسترجاع أو الاستدعاء

عندما تحاول أن تتذكر فكرة أو أسلوبًا أو تقنية من الذاكرة، فأنت تقوم باسترجاعها أو استدعائها.

بطاقات الاستذكار هي مثال عظيم هنا: تجبرك بطاقات الاستذكار على تذكر فكرة من الذاكرة، على عكس تقنية مثل تسليط الضوء. والسبب في أن مهارة الاسترجاع أو الاستدعاء مهارةٌ فعالة جدًا، هو أنها تقوي المسارات العصبية المرتبطة بمفهوم معين.

علماء النفس يطلقون على مهارة الاسترجاع «تأثير الاختبار»: عند محاولة استحضار معلومة ما، يصبح من الأسهل أن نتذكرها في المستقبل. شرح المؤلفون أن الامتحانات الأكاديمية لا يجب أن تكون مجرد وسيلة لتقييم الطلبة، وإنما يمكن أن تكون أيضًا أداة تعليمية.

2. الاسترسال والتفصيل: ربط الأفكار الجديدة بما تعرفه بالفعل

عندما تقوم بمحاولة ربط فكرة جديدة بالكلمات الخاصة بك، فأنت تقوم بالاسترسال والتفصيل.

على سبيل المثال، إذا كنت في صف الفيزياء وتحاول فهم نقل الحرارة، حاول أن تقوم بربط المفهوم بخبراتك في واقع الحياة، من خلال تخيل كيف يمكن لكوب من القهوة الدافئة أن يشتت الحرارة في يديك.

3. التداخل: قم بتنويع المواضيع الخاصة بك

عندما تعمل على مجموعة متنوعة من الأشياء في وقت واحد، فأنت تمارس مهارة التداخل. إذا كنت تحاول فهم موضوع ما -مثل أساسيات الاقتصاد وغيره من الموضوعات الأقل شأنًا– فإنك ستكون على طريق التعلم بشكل أفضل إذا قمت بالتنويع والخلط بين الأمثلة الخاصة بك.

4. الاستدعاء أو التوليد: أجب قبل أن يكون لديك إجابة

عندما تقوم بمحاولة إعطاء إجابة قبل أن تُعطى لك، فأنت تقوم بمهارة الاستدعاء أو التوليد. من خلال الخوض في الأمر المجهول والمحير، فإنك ستكون أكثر عرضة لتعلم وتذكر الحل مما لو جلس شخص ما في البداية لتعليمك إياه، بحسب ما ذكر مؤلفو الكتاب.

في إحدى الدراسات، قضى الطلاب الذين نظروا إلى كلمات مقترنة مثل «حذاء القدم» وقتًا أصعب لتذكر الكلمة الثانية في وقت لاحق من الطلاب الذين نظروا إلى هذا اللغز في بداية الأمر «حذاء ال..م».

في الأوساط الأكاديمية، يمكنك العمل على إيجاد الحلول الخاصة بك قبل أن يبدأ الدرس. في الإعداد المهني، يمكنك تزويد أفكارك عندما تكون عالقًا قبل التحدث مع رئيسك في العمل.

إقرأ أيضا :  التغلب على الروتين اليومي بطريقة James Altucher


5. التفكير: قيِّم ما حدث

عندما يكون لديك بضع لحظات لمراجعة ما حدث في مشروع أو اجتماع، فأنت تقوم بالتفكير أو التدبر فيما حدث. قد تسأل نفسك بعض الأسئلة: ماذا كان جيدًا؟ ماذا يمكنك أن تقوم بتحسينه؟ بماذا يذكرك الأمر؟

وقد وجد الباحثون في كلية هارفارد للأعمال، أن كتابة التقييم هي قوة فائقة. بعد 15 دقيقة من كتابة التقييم في نهاية اليوم زاد الأداء بنسبة 23٪ لمجموعة واحدة من الموظفين.

6. الاستذكار أو تقوية الذاكرة: استخدام الاختصارات للتذكير

عندما تستخدم اختصارًا أو صورة لتتذكر شيئًا ما، فأنت تستخدم مهارة تقوية الذاكرة. اختصارات مثل «ROYGBIV» تشير لألوان الطيف (الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجي).

بحسب مؤلفي الكتاب، فإن «أساليب تقوية الذاكرة ليست أدوات تعلم في حد ذاتها، ولكنها تستخدم لخلق الهياكل العقلية التي تجعل من السهل استرجاع ما تعلمته».

7. المعايرة: اعرف ما لا تعرفه

عندما تحصل على ردود الفعل التي تكشف عن جهلك أمام نفسك، فأنت تستخدم مهارة المعايرة. المعايرة هي ببساطة استخدام أداة موضوعية لإزالة الأوهام وتعديل حكمك ليعكس الواقع بشكل أفضل.

وهذا أمر ضروري لأننًا جميعًا نعاني من «الأوهام المعرفية»: نعتقد أننا نفهم شيئًا في حين أننا نكون حقًا لا نفهمه.

الأحد، 15 يناير 2017

التغلب على الروتين اليومي بطريقة James Altucher



 نعرض في هذه التدوينة ثماني خطوات اتبعها المدرب والكاتب James Altucher  للتغلب على حاله الروتين التي كان يعيشها، تلك الخطوات التي ساعدته كثيرًا على نقل نفسه من القاع والخروج من حالة الركود إلى حالة الإنتاج والإبداع ونشرها في كتابه "The Power of No" .

إقرأ أيضا: ماهو الخجل؟ وكيف تتخلص منه وتنتصر عليه؟

1- اكتب قائمة بالأشياء الروتينية في يومك

يقول ألتشر أنه عندما تمر بحالة كآبة عنيفة فهذا يعني أنك غارق في الروتينية لذلك عليك أن تكتب قائمة بكل شيء تقوم به في يومك بما في ذلك لحظات النميمة على الغير، وصولاً إلى استراحة شرب القهوة.
يقول ألتشر: “إن لديه خمسين من هذه الأشياء الروتينية على قائمته”.

2- غيّر شيئًا واحدًا في روتين كل يوم

الخروج من نطاق الروتين هو عملية تدريجية لا تأتي مرة واحدة. فأبدا بتغيير شيء واحد كل يوم، وأبدأ بأشياء سهلة كالاستيقاظ ساعة مبكرة لقراءة رواية أو تناول الغذاء مع زميل لم تكن تعرفه جيدًا أو الجري بعد العمل.

3- اكتب قائمة بالأشياء التي أنجزتها في نهاية اليوم

بالتأكيد ومهما كانت حالة الإحباط والركود فقد أنجزت أشياء في يومك، اكتبها لتذكر نفسك أنك لست قادرًا على العمل فقط، بل عملت بالفعل.

4- قضاء ساعة في البحث عن شيء كنت متحمسًا له

يعد هذا تمرينًا جيدًا يجعلك تدرك ماذا تريد فعلاً من الحياة.

يقول ألتشر: “إنه في خلال رحلة البحث هذه تتعلم أشياء جديدة، ومن الممكن أن تكتشف أشياء ما زلت تشعر بالحماسة تجاهها”.

5- الشبكة

كل يوم ابحث عن شخص لم تتكلم معه منذ فترة، صديق قديم أو زميل كلية، اتصل به أو ابعث له برسالة أو إيميل، أو يمكنك أن تخرج معه لتناول الغداء أو لشرب شيء ما.

6- ابتكر شيئًا ما



حاول أن تعبر عن نفسك من خلال الفن، فهذا قد يساعدك على الخروج من حالة الشعور كونك “روبوت” حياته تدور حول العمل الاعتيادي، حاول كتابة قصيدة من أربعة أسطر على الهاتف الخاص بك، أو شراء مجموعة ألوان مائية غير مكلفة، الخلاصة أن تستمتع.

 “أثبتت الأبحاث أن الكتابة الإبداعية وابتكار الفن البصري من شأنها أن تقلل من القلق وغيره من المشاعر السلبية”.

7- ابدأ بممارسة عادات صحية

يقول ألتشر بأنه يحافظ على تركيزه ورضاه عن نفسه باتباع برنامج من أربعة مستويات:

المستوى البدني: احصل على قسط كافٍ من النوم، ومارس التمارين الرياضية.
المستوى العاطفي: تفاعل فقط مع الأشخاص الذين تحبهم، ويساعدوك على الإلهام.
المستوى النفسي: داوم على القراءة، والتعلم، وكتابة أي أفكار جديدة تخطر لك.
المستوى الروحي: سواء كنت متدينًا أم لا، احصل على راحة البال من خلال شكر الأشياء الجيدة في حياتك، وتقبل الأشياء التي لا يمكنك تغييرها.

8- حدد الأشياء التي تخاف منها

إقرأ أيضا: الكلمة قوة... الكلمة حياة

“لديك دائمًا عذر يلي عذرًا لعدم كسر الروتين الخاص بك، وغالبًا ما تستند تلك الأعذار إلى مخاوف، إلا أنه لن يمكنك كسرهذا الروتين إلا إذا أصبحت تعي جيدًا هذه المخاوف”، هكذا يقول ألتشر.

اكتب قائمة بكل هذه الأعذار التي توقف حياتك وتجعلها تعيسة، وبعد ذلك فكر في هذه الأعذار وفكر في كيفية التوقف عن الشكوى، لا تتوقف فقط عند التفكير، بل قم بالفعل بعمل أشياء تحسن وضعك.

بعد تنفيذك للخطوات الثمانية السابقة يقول ألتشر إنك ستكون لديك القدرة على الخروج من حالة الروتين، والبدء في عيش الحياة بالطريقة التي تريدها فعلاً.

الجمعة، 13 يناير 2017

ماهو الخجل؟ وكيف تتخلص منه وتنتصر عليه؟



الخجل هو الإنكماش الإجتماعي المفرط أو الوجل الشديد والتهيب من الإختلاط بالغرباء أو الإختلاط بهم بدرجة تكفي للتأثير على الوظيفة الاجتماعية ويتداخل في علاقة المرء برفاقه لخشيته حتى من نظرة الآخرين له، وفي الحالات الحادة لا يستطيع الفرد مجرد المغامرة أو التجرؤ بالحديث أمام الآخرين.


إقرأ أيضا: كيف تحول سليبيتك لإبداع ؟



مسببات الخجل هي مجموعة من المثيرات من الأفراد أو المواقف الاجتماعية الجديدة وغير المألوفة التي تكون مثيرة لمشاعر الخجل لدى الشخص بالإضافة إلى الخصائص التشخيصية والنفسية التي تتمثل في نقص الثقة بالنفس والانشغال الزائد بالذات في المواقف الاجتماعية والقلق ونقص المهارات الاجتماعية .

شاهد أيضا: كيف تحسن علاقاتك الإنسانية مع الآخرين ؟


أما كيفية تجاوز الخجل فشاهد هذه الطريقة المقترحة من الكوتش سائد يونس .




الأربعاء، 11 يناير 2017

ماذا تعرف عن الذكاء العاطفي ؟






هناك كم هائل من الأبحاث تشير إلى أن الذكاء العاطفي (EQ) هو أمر بالغ الأهمية، لكل من أداء الرجل وأداء المرأة في العمل. الذكاء العاطفي هو المسؤول عن 58% من الأداء في جميع أنواع الوظائف، وتقول الأبحاث أيضًا إن 90% من العاملين المميزين في أداء وظائفهم، يملكون نسبة عالية من الذكاء العاطفي.


إقرأ أيضا :  هل تتناسب معتقداتك مع سلوكياتك؟ ماذا تعرف عن نظرية التنافر المعرفي ؟



 المهارات الأربعة للذكاء العاطفي

الوعي الذاتي

الوعي الذاتي هو مدى فهمك للمشاعر الخاصة بك في نفس اللحظة، وكذلك مدى فهمك لميولك، والمقصود به الناس والمواقف التي تتعامل معها بشكل جيد، في مقابل الأشخاص والمواقف التي تدفعك بشكل سلبي. في هذه المنطقة الخاصة بالوعي الذاتي، يتساوى كل من الرجال والنساء. كما أنها الموضع الذي منح فيه الرجال إدانة سلبية.

غالبًا ما يفترض الناس أن الرجال يضبطون مشاعرهم وعواطفهم بشكل مبالغ فيه أو لا يفهمونها من الأساس. ومن الواضح أن هذا ليس هو الحال. فالرجال أيضًا يميلون أيضًا للرقص والقفز فرحًا، وذلك رغم الادعاءات بأنه ليس لديهم وعي أو لا يفهمون مشاعرهم، على أمل تجنب أي مساءلة عن أفعالهم.

الإدارة الذاتية

إدارة الذات هي ما تفعله مع العواطف بمجرد أن تكون على علم بها. ولأنك لا تستطيع جعل المشاعر تختفي، فإن الإدارة الذاتية الفعالة تتطلب توجيه العواطف لإنتاج السلوك الذي تريده. هذا هو أحد المجالات التي يتفوق فيها الرجال عن النساء.

ويمكن أن نقول إن أفضل تفسير للفروق بين الجنسين في الذكاء العاطفي، هو كيف أننا نكبر وننمو تحت تأثير المجتمع (تدعمها الضغوط الجنسين المجتمعية التي تمارس علينا لتتحول إلى خبرة مسبقة عندما نكبر). في حالة الإدارة الذاتية، غالبًا ما يتوقع أن يكون الرجل قويًّا عاطفيًا، ويستطيع السيطرة على مشاعره، وهو ما قد يفسر السبب في أن النتيجة عند الرجال أعلى قليلًا من النساء.

الوعي الاجتماعي

الوعي الاجتماعي هو مدى فهمك لعواطف وتجارب الآخرين. وهذا يتطلب القدرة على الاستماع إلى لغة الجسد والإشارات غير المعلنة الأخرى، لأن الناس عادًة لا يعبرون عما يجري لهم ويشعرون به بشكل بسيط ومباشر مع من يتحدث معهم.

هذا هو أحد المجالات التي تتفوق فيها النساء عن الرجال بنسبة كبيرة إلى حد ما، إحصائيًا. وهذه أيضًا هي إحدى المهارات، والتي فيها تكون النساء أكثر اجتماعية منذ الطفولة بطرق لا يستطيع الرجال القيام بها. وسواء قامت بهذا الأمر بصورة صحيحة أو خاطئة، يتوقع من المرأة أن تقوم برعاية الآخرين، وأن تتم مكافأتها للقيام بذلك. هذا يعطيهم اليد العليا عندما يتعلق الأمر بالوعي الاجتماعي.

لكن الرجال، لا يتم مكافأتهم على رعايتهم للآخرين منذ صغرهم، بنفس الطريقة الموجودة عند النساء، هذا الأمر يحمله الرجل معه حتى يصل إلى مرحلة البلوغ، ليتأصل فيه ويستقر فيه للأبد.

إدارة العلاقة

إدارة العلاقة هي قمة الذكاء العاطفي. فهي تتطلب استخدام الوعي الذاتي، والإدارة الذاتية، والوعي الاجتماعي في تناغم كبير من أجل تحسين علاقاتك، وأنت تتفاعل مع أشخاص آخرين. لا يمكنك أن تأمل في الحصول على أقصى استفادة من تعاملك مع الآخرين حتى تتمكن من فهم العواطف، وأن تتشابك مع عواطفهم في جديلة واحدة، واستخدام هذه المعرفة لضبط نهجكم في التعامل سويًا. المرأة لديها تفوق طفيف في إدارة العلاقات للأسباب الموضحة في قسم الوعي الاجتماعي.


إقرأ أيضا :    لماذا لا نحقق أهدافنا في الحياة  



كيف ترفع ذكاءك العاطفي؟

يقدم الذكاء العاطفي بالتالي ميزة كبيرة للنساء في مكان العمل. وسواء كنت رجلًا أو امرأة، لا تقم بالجلوس فقط على أمل أن تكون واحدًا ممن يملكون نسبة ذكاء عاطفي كبيرة. فالذكاء العاطفي هو مهارة مرنة يمكنك تحسينها مع بعض الجهد. وتحقيقًا لهذه الغاية، هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكنك القيام به لتحسين هذه المهارة.

شرب كميات مفرطة من الكافيين يؤدي إلى إطلاق الأدرينالين في الجسم، والأدرينالين هو مصدر لآلية معينة يهيؤها الأدرنالين في الجسم تتعلق بالقتال والهروب والشعور بالخوف أو التوتر، وتهيئة الجسم للاستجابة لهذه المثيرات. عند وصول الجسم لهذه الحالة، فإنه يتجنب التفكير العقلاني لصالح استجابة أسرع بهدف ضمان البقاء على قيد الحياة.

هذا الأمر يكون عظيمًا عندما يطاردك دب أو أسد، لكنه لا يكون شيئًا كبيرًا عندما ترد على بريدك الإلكتروني بصورة مقتضبة. فعندما يضع الكافيين الدماغ والجسم في هذه الحالة من فرط الإجهاد، فإن عواطفك هي التي تجتاح ما يخرج منك من سلوكيات.

وتضمن فترة عمر النصف الطويلة للكافيين لك البقاء بهذه الطريقة لفترة كبيرة، وذلك لأنه يستغرق وقتًا ليجد طريق الخروج خارج جسمك. ويعرف الأشخاص ذوو الذكاء العاطفي العالي، أن الكافيين هو ورطة، وأنه لا يسمح لهم بالحصول على نتائج أفضل.

ولا يمكن لنا أن نهمل فائدة النوم الكافي وعلاقته برفع نسبة الذكاء العاطفي. فعندما تنام، يزيل الدماغ البروتينات السامة من الخلايا العصبية، والتي تكون عبارة عن فضلات عملية النشاط العصبي عندما كنت مستيقظًا. ولسوء الحظ، فيمكن للدماغ إزالتها بشكل كافٍ، فقط عندما تكون نائمًا.

وعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، تبقى البروتينات السامة في خلايا الدماغ، لتعيث فيه فسادًا وتعمل على إضعاف قدرتك على التفكير. تخطيك للقدر الكافي من النوم يضعف وظائف الدماغ الخاصة بك في جميع المجالات، كما تبطئ قدرتك على معالجة المعلومات وحل المشاكل، وتقتل إبداعك، وتزيد من مستويات التوتر الخاص بك.

النصيحة الثالثة هنا، هي أن تتوقف عن التحدث بشكل سلبي لنفسك. فكلما اجتررت الأفكار السلبية بصورة أكبر، كلما منحتها المزيد من القوة. معظم الأفكار السلبية لدينا هي مجرد أفكار، وليست حقائق. عندما تشعر بأمر ما لكنه لم يحدث، يبدأ الدماغ في الميل تجاه حمايتك من التهديدات المحتملة لهذه الأفكار، فيقوم بتضخيمها، وتبدأ في التحدث لنفسك بأمور أكبر بكثير مما تحتمله الفكرة التي غرستها في رأسك، والمشكلة هنا أن عملية التحدث إلى النفس هذه تكون دائمًا سلبية.

الأشخاص الذين يتميزون بالذكاء العاطفي، دائمًا لا يستطيعون فصل أفكارهم عن الحقائق، وذلك من أجل الهروب من دائرة السلبية والتحرك نحو النظرة الإيجابية للأمور.

أما عن النصيحة الأخيرة التي نقدمها لك هنا، فهي أن تقدر ما تملكه. فأخذ الوقت للتفكير في ما تملك، وأن تشعر بالامتنان لما تملكه، هو ليس مجرد أمر صحيح تقوم به، لكنه يتسبب في تحسن مزاجك، لأنه يقلل من نسبة هرمون الكورتيزول المسؤول عن الإجهاد بنسبة 23%. وأشارت الأبحاث التي أجريت في جامعة كاليفورنيا، إلى أن الأشخاص الذين يعملون يوميًا لزراعة موقف من مواقف الامتنان أو العرفان بالجميل، يشهدون تحسنًا في الحالة المزاجية، والطاقة. فمن المحتمل أن انخفاض مستويات هرمون الكورتيزول لعب دورا كبيرا في هذا المجال.


يمكنك معرفة الكثيرعن الموضوع  في هذا الكتاب الذكاء العاطفي 

الأحد، 8 يناير 2017

كيف تحسن علاقاتك الإنسانية مع الآخرين ؟





العلاقات الإنسانية الإيجابية تساعد الفرد على توفير مطالبه الأساسية .في الحياة وإشباع حاجاته ليصل إلى درجة مقبولة من الرضا والتوازن فالعلاقات الإنسانية ليست مجرد خبرة واحساس يكتسبه الفرد من خلال الخبرة والممارسة بل أصبحت علما في فن التعامل مع الأفراد والجماعات ورفع روحهم المعنوية لتعزيز نموهم السليم وتكيفهم مع عناصر المجتمع.

إقرأ أيضا :  الكلمة قوة... الكلمة حياة
                قيم نفسك وإعرف هل أنت في الطريق الصحيح


وتركز العلاقات الإنسانية على الأفراد أكثر من تركيزها على الجوانب الاقتصادية أو المادية وهي ليست مجرد كلمات طيبة أو عبارات جميلة وإنما هي تشير إلى تفهم عميق لقدرات الناس وطاقاتهم وإمكانياتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم واستخدام كل هذه الظروف والعوامل لحفزهم للعمل وتسعى لتحقيق هدف واحد في جو من التفاهم والتعاون والتعاطف والتحاب.

 لعل الكثير من الناس  يرغبون في تحسين علاقتهم مع الآخرين ,  ربما زوج مع زوجته أو صديق مع صديقه أو أب مع أولاده أو حتى أستاذ مع تلاميذه شاهد كيف يمكن أن يتحقق ذلك بخطوة بسيطة مع الدكتور وائل الشيخ أمين .


الأربعاء، 4 يناير 2017

الكلمة قوة... الكلمة حياة


الكلمة تحيي روح، وتقتل أخرى، وأيضًا قد تصلح، وقد تفسد، وكذلك من الممكن أن تؤثر فيك كلمة لدرجة أن تكون منعَطفًا مؤثرًا لحياتك بشكل سلبي أو إيجابي، وكذلك بالنسبة لغيرك.

لا تهدر كلماتك..لا تساهم برأيك دون ترحيب، ومن فضلك احتفظ بوجهة نظرك في الموضوع، طالما لن تفيد من أمامك، ليس معنى أن  تقول الكلام الإيجابي أن تقوله أيضًا لمن لا يحتاجه، فأنت بذلك بدلًا من أن تكون مصدرًا للطاقة؛ أصبحت ـ للأسف مصدرًا ـ للإزعاج.

إقرأ أيضا :  قيم نفسك وإعرف هل أنت في الطريق الصحيح
    الواقع والتنظير إياك أن تكون من ضحايا التنمية الذاتية self-development victims


كلمات مثل: شكرًا، من فضلك، أقدر مجهودك..تصنع يوم عامل بسيط وظفته ظروفه لخدمتك، أو موظف اختاره القدر كي يعمل بشركة تحت إدارتك، اشكر أصحابك وأهلك حتى يحبوا أن يُسدوا إليك خدماتهم.

اسع أن يشعر من يقرأ بقيمة كلماته، بالفعل الكلمة قد تقتل. قابلت رجلًا في عمر الخمسين، أخبرني أنه كان يحب الكتابة مثلي، حتى نهاية المرحلة الابتدائية، حين أخبره مدرسهأنه غبي، ولا يصلح لشيء، ومنذ ذلك الوقت، لم يسع لشيء يحبه، فمهما سعى فهو ذلك الغبي الذي حطمه مدرس لم يدر حتى أثر كلمته.

النقطة السابقة توصلنا لأهم شخص يحتاج منا أن نختار كلماتنا معًا، أطفالنا..إذا أصبحنا نصدر طاقة إيجابية لكل شخص نقابله، فالطفل يحتاج منا ضعف المجهود وضعف الكلام، فالشخص البالغ من الممكن جدًا ألا يتأثر بكلامك؛ لأنه يميز بين الكلام السلبي والإيجابي، ولكن الطفل لديه من الضعف والبراءة ما يلزم منك أن تختار كلماتك؛ لأنك ببضع كلمات تكون شخصية وحياة إنسان.

انتق كلماتك ولا تهدرها..انشر طاقة إيحابية للمحيطين بك..أبصر مميزاتهم..تذكر أن الكلمة تقتل أو تحيي، وقد تؤثر في حياة بأكملها، دائمًا عند حديثك تذكر أن «الكلمة حياة».
نورهان أبو الفضل


ولتعرف قوة الكلمة شاهد هذه الخطبة الرائعة لمحمد القحطاني التي فاز من خلالها ببطولة العالم للخطابة والإلقاء سنة 2015 وهي بعنوان word power  قوة الكلمة .


السبت، 31 ديسمبر 2016

هل تتناسب معتقداتك مع سلوكياتك؟ ماذا تعرف عن نظرية التنافر المعرفي ؟


إن الانسان بشكل عام دائما ما يتعرض لأفكار صادمة له أو على الأقل لا تتوافق مع معتقداته واتجاهاته الراسخة في ذهنه، فمن الصعب بعد الانفتاح الثقافي والتكنولوجي أن يتقوقع الإنسان في التعرض للأفكار التي تتوافق مع ذاته، وليس من السهل أن يعيش بمعزل عن أي أفكار مختلفة قد لا يتعرض لها.
وبعيدًا عن الأفكار المختلفة مع اتجاهاته، قد تتناقض سلوكيات الإنسان الظاهرة مع معتقداته الداخلية، أمور حياتية يتعرض لها معظمنا أو جميعنا.

إقرأ أيضا : قيم نفسك وإعرف هل أنت في الطريق الصحيح
               كيف تتخلص من إدمان العادات السلبية

نظرية التنافر المعرفي

هو حالة من القلق والتوتر والشعور بعدم الراحة تنشأ لدى الإنسان عندما يتعرض لأفكار متنافرة ومختلفة مع معتقداته المسبقة، أو عندما يكون هناك اختلاف وصراع بين معتقداته وسلوكياته الظاهرة، و يؤكد Leon Festinger مؤسس النظرية أنه دائما ما يدفع ذلك التوتر الإنسان لإحداث تغيير ما في المعتقد أو السلوك للحد من هذا التنافر، ويمكن تلخيص ذلك التعريف على أنه هو الموقف الذي يحدث فيه تصارع واختلاف في الأفكار أو الاتجاهات أو السلوكيات، يدفع الإنسان للحد منه.

وتتوقف درجة التنافر المعرفي على عدة عوامل منها: مدى ارتفاع قيمة الاعتقاد الذي نؤمن به، فكلما زادت قيمة ذلك الاعتقاد كلما زادت نسبة التوتر الدافعة للتخلص من التنافر الناتج عن تعرضنا لأفكار مخالفة له، وفي هذا السياق يعد أحد العوامل التي يتوقف عليها التنافر هو موقف التأييد الاجتماعي للاعتقاد الذي يؤثر فيه عدد ومكانة الأشخاص الذين نتفق معهم في الرأي.

من أين جاءت ؟

يؤكد “ليون” أن هناك حاجة داخلية لدى الإنسان للتأكيد أن المعتقد و الشعور الداخلي يتسق مع سلوكياته الظاهرة، وفي كتابه “عندما تفشل النبوءة” كانت البدايات الأولى لتكوين النظرية، إذ ذهب “ليون” مع مساعديه إلى طائفة دينية ساد الاعتقاد بين أعضائها “بنبوءة” مفادها أن الفيضانات ستجتاح العالم وستدمر كل شيء ليكون 21 ديسمبر 1954 هو موعد نهاية العالم.

وذهب “ليون” مع فريقه البحثي ليحلل تصرفات أعضاء تلك الطائفة قبل ذلك التاريخ وبعده، فوجد أن الاعتقاد سائد ومتسع بشكل كبير عند الكثيرين هناك، لدرجة أن الناس بدأت في ترك وظائفها والتخلص من ممتلكاتها تمهيدا لتحقق النبوءة في تاريخها المحدد.

ولكن جاء ذلك التاريخ ولم يحدث شيء، وبدلا من أن تترك تلك الجماعات أفكارها الخرافية، فسروا ما حدث على أن قوة الخير جعلت أجَل العالم يتمدد، وربما يحصلون على نبوءة أخرى بميعاد جديد لنهاية العالم.

لماذا يدخنون رغم علمهم بخطورته ؟

كل المدخنين يعرفون الآثار الصحية الخطيرة الناتجة عن التدخين، ومع ذلك لا يقلعون عنه، والأكثر لفتا للانتباه أن بعض المدخنين هم من “الأطباء” الذين ينصحون المرضى بالتوقف عنه. لكن لماذا لا يقلعون عن التدخين إذا، لنحلل عناصر الصراع بشكل أكثر تحديدًا:
1- الاعتقاد الداخلي: أن التدخين مضر جدا بالصحة
2- السلوك الظاهر: الشخص لا يزال يدخن.

ويتحدث ليون عما يضعه الشخص المدخن من مبرررات ليستمر في التدخين برغم الضرر الناتج عنه، ليحد من التنافر المعرفي الناتج من أطراف الصراع، قائلا: ” لشخص الذي يستمر في التدخين بالرغم من إدراكه لخطره، يشعر بأن التدخين ممتع جدا لدرجة تستحق التضحية بالضرر الصحي الناتج عنه، يعتقد بأن التهديدات الصحية الناتجة عن التدخين ليست شديدة الخطورة كما يعتقد البعض، يعتقد بأنه حتى لو توقف عن التدخين سيزيد من وزنه وهذا يعادل الخطورة الصحية للتدخين، وبذلك فالاستمرار في التدخين بعد كل هذه المبررات يتسق مع أفكاره عن التدخين.”

الحل
ويمكن بلورة السبل والوسائل التي يستخدمها الإنسان للحد من التنافر المعرفي، في 5 وسائل رئيسية:
1- التركيز على الجوانب الداعمة لاعتقاده ومحاولة تجاهل الجوانب المتناقضة مع اعتقاده.
2- التقليل من أهمية الجوانب المتعارضة مع اعتقاداته.
3- تغييرالاعتقاد المتعارض لديه كي يصبح أكثر اتساقا مع الاعتقادات أو السلوكيات الأخرى.
4- إعادة النظر في الاتجاهات التي يتبناها الفرد.
5- التوقف تماما عن التفكير في الموضوع الذي يختلف مع اتجاهاته منعا للتوتر.



الاثنين، 26 ديسمبر 2016

قيم نفسك وإعرف هل أنت في الطريق الصحيح


هل تحب أن ترى نفسك أم أنك من الأشخاص الذين ينزعجون حين يرون صورتهم في المرآة؟
لا بد أن تمارس عملية التقييم الذاتي إذا كنت تريد أن تكون من الأشخاص الذين يطورون أنفسهم ويحاسبونها على أخطائها، لا بد أن تجيد أسلوب الحديث مع نفسك أن تتعرف على لغتها الخاصة أن تعرف مداخلها ودواخلها أن تعطيها شيئاً من وقتك، ولا تظن أن كلامي هذا هو ضرب من الجنون – قد يكون كذلك – لكنني أراه ممارسة سليمة توصلنا إلى حالة من الراحة الذاتية، فإذا لم نفهم أنفسنا كيف نتوقع من الآخرين أن يفهموها؟
تقييم الذات يتطلب منك أن تكون موضوعيا تجاه نفسك وهذا يعني أن تنظر لنفسك بدون أن تملك أي شعور نحوها وتخرج خارج جسدك وتنظر له من بعيد بدون مبررات قد لا تقبلها من أي شخص آخر وهذا ليس بالامر السهل.

تعلم مع سائد يونس كيف تقيم نفسك لتعرف هل أنت في الإتجاه الصحيح ؟

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

لماذا ذواتنا تحب الظهور؟


 من أبرز الأشياءِ المسيطرة على العقل البشري هو دوران الأنا في فلك إظهار وجوده  في مُحيطه الاجتماعي ويعقبه بعد ذلك عدة خطوات تصعيدية في شق الطريق نحو هدفٍ منشود، «إظهار الذات»، إما في منصبٍ مرموق أو تخصص أكاديمي نادر لم يسبق إليه أحدٌ من مُحيطه الاجتماعي طريق مرهق للتركيبة النفسية الباحثة عن ذاتٍ واهمة سلفًا! فصنع الأشياء الحقيقة يتطلب قبل كل شيء «تركيبة نفسية تعي وتفرق ما بين الأماني  وما هو واقع»، فلذلك عندما يلتقي سحرُ إحساس الباحث عن ذاتٍ بدينامية عقله ينتشر في مُحيطه الاجتماعي موجة تأثيره البانورامي لدى من يلتقي به من الوهلة الأولى، فالأشياء تتداخل في مكنوناتها الدارجة؛ فيحصل نوع من الدافعية المستحسنة التي تستسيغها ذائقة إظهار الذات كل حينٍ، فالمجبول على إظهار ذاته كل هنيةٍ تجاذبه العواصف في عقله الباطن، فتارةً نراه بجزيئات معينة في ردات الفعل، وتارةً أخرى نلحظ في سكونه تثبيطًا عارمًا، وجميع هذه الأمور ترجع إلى بُنيته النشؤوية فالبيئة هي من تشكل المادة الخام في التركيبة النفسية للإنسان، فبها تتمحور ذات الإنسان، ويُسْقى مخزون معارفه بماء الحلول المعرفية التي بدورها تدفعه للاتخاذ قرارات  بناء على معطيات متوافرة من واقعه المحسوس، فالإنسان بتجريداته النفسية لا يستطع أن يُخفي ذاته المتوهجة الكامنة تحت مؤثرات الطموح والسلم الأخلاقي السائد بواقعه المعيش، فيحدث في داخله صراع عميق لحتمية الأخذ بالسير ما بين طريق الطموح «إظهار الذات»، واتباع القواعد الأخلاقية المجتمعية المُسلم بها اليوم بيدَ أن القابلية لهذه الأمور لم تعد دارجة بسبب التقلبات والتغييرات في أنماط العقل البشري، فكل عقدٍ يمضي تمضي معه ما آمنت به من أفكارٍ أو معتقدات، فالمجتمع الحداثي يُعاني حقيقةً من التغيير المستمر المستدام في شتى أفرع الحياة، بالإضافة للنظرة الشمولية للذات أو لتفاصيل غير مطعمة لمخزونه المعرفي.

الأحد، 11 ديسمبر 2016

الواقع والتنظير إياك أن تكون من ضحايا التنمية الذاتية self-development victims


في المسارح المعرفية اليوم نلحظ كمية الخرائط الذهنية التي تتبوأ سلم    الوصول للأهدافٍ محققة «على الصعيد التنظيري»، وتداعب مخيلة العقول الساعية للأهداف منشودة مرغوبة، ولكنها تنصدم حين تُطبق ما في الخرائط الذهنية من ومضات على أرض الواقع المعيش، فالميدان يختلف تكتيكيًا عما نهندسه في دينامية العقل، فالميدان بتموجاته الواعية تدفع بالخطوات الموضوعة في الخرائط الذهنية إلى إعادة تموضع كل حينٍ، بسبب التغييرات المفاجئة التي تحدث أثناء المسير إلى تحقيق هدفٍ ممكن نظريًا بيدَ لو استطعنا «خلق أهدف ممكنة من لا ممكنة» من رحم القراءات المتكررة للموقف بعينه، للآن إعادة القراءة يساعد على الفهم المجازي الذي بدوره يُشكل صورة عالية الوضوح والدقة للمشهد الذي حال دون نيل الهدف الممكن نظريًا للأجل ذلك يتحتم علينا بلورة الأفكار الإبداعية والدفع نحو تمنطق الأحداث الراهنة في فسيفساء التجاذبات الفكرية الدارجة على المسرح المعرفي اليوم، فيجعل المنظور العام للثقافة أنها عبارة عن مزيجٍ من المهام التي تُلقى على عواهنها من غير عنانٍ أو رسن! فديمومة الأفكار ذات الوجهة الصائبة تكمنُ في تمحيصها في قوالبِ الرأي والرأي الآخر، فمن دونِ ذلك تصبح بلورة الأفكار عملية أشبه بإخراج المارد من قُمقُمهِ، فتنحصر تلكم الأفكار الإبداعية في دوائر الاتهام بمسحة من الجنون العقلي، فالفكرة الدارجة تحت بند العبقرية لابد أن تخرج من عقلٍ به مسحة من جنونٍ، فمن دون ذاك الجنون لا يوجد شيء اسمه «بلورة الأفكار الإبداعية».

مشاري سعود





الخميس، 8 ديسمبر 2016

كتابان رائعان هما طريقك في تحقيق السعادة happiness books


إنْ كنت من المفتونين بمفهوم السعادة لكن يقشعر بدنك من ذكر أي كتاب يندرج تحت مجال التنمية البشرية وتظن أن لا فائدة منه فربما تخرج من هنا وقد انضم كتابان لمكتبتك الافتراضية. فعن العلم والفن والفلسفة والتأمل والإيمان تأتي 3 كتب تدفعك لتكون المساعد الخاص لنفسك والإجابة على السؤال الأكثر أهمية: كيف يمكننا تجنب المعاناة وتعزيز شعورنا بالسعادة والرفاهية الدائمة؟

1-  “هدايا النقص the gifts of imperfection ” ل brené brown


أسئلة حقيقية وإن بدت غريبة تطرحها براون في كتابها، فنحن نواجه كل يوم مزيدًا من الأشخاص والصعوبات يدفعوننا بقوة لمن يجب أن نكونه وينبغي أن نفعله لعيش حياة مثالية، لكن هل سيصبح ذلك الكمال كافيا؟ وهل سنسعد به؟ وماذا لو ما استطعنا الوصول للنموذج المثالي المفروض؟ ولماذا لا يهبط الناس بطموحاتهم لتوقعاتنا وقدراتنا ويمكننا وقف السعىي المحموم لإثبات الذات؟

لا تطلق براون على نفسها اسم عالم اجتماع وتحب أكثر كونها راويًا وقاصًا حياتيًا، عملت في 10 سنوات على مشاركة عقلها وقلبها والبحث عن طرق لزراعة الرحمة والشجاعة بالقلوب، واستئصال ذلك الجزء المسئول عن التفكير السلبي كل صباح، فلا يهم حقا ما حدث وكيف تدهور الأمر مع تشجيع مستمر للذات، فتقول براون: “أنا مازلت أنا وهذا يكفيني وسأذهب للفراش كل ليلة لأحلم بحياة أفضل، نعم أنا أخاف أحيانا لكنني أكثر شجاعة وإن لم أكن كاملة الأوصاف هذا لن يغير من أنني أستحق الحب والعناية”.

                                         إقرأ الكتاب من هنا      Read book here


 2-  “10 % أكثر من السعادة  ” ل dan harris


كتاب نحتاجه في ظل أخبار سيئة نطالعها كل يوم دون إرادتنا، فيأخذك الكاتب “دان هاريس” في رحلة لمراكزك العصبية لتصبح خلال ساعات مروضًا لعقلك، وقادرًا على خفض حدة الانفعالات، والتأثر بالأخبار السيئة التي تعرضها علينا شاشات التليفزيون كل صباح، واكتشاف قدراتك الذاتية، والاعتماد عليها لتساعدك في مهمتك، هذا جاء نتيجة سنوات مرت بهاريس، وأمور غاية الصعوبة دفعته لإجراء أبحاث علمية وتأملات روحية مستخدمًا الدين والممارسات الصوفية للشفاء، لتكون نتائج أبحاثه كاشفة عن قدرتك على خفض ضغط الدم، وتأسيس شبكة استقبال جديدة داخل عقلك لمساحة أكبر من الهدوء والتركيز، تاركًا لك في الكتاب خطة لتغيير واقعك، ولتصبح أكثر تفاؤلاً وسط كثير من الأمور المحبطة.

                                               إقرأ الكتاب من هنا      Read book here

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

كيف تحول سليبيتك لإبداع ؟



الإبداع هو عملية تحويل الأفكار الجديدة والمبتكرة إلى واقع ملموس، حيث يتميز بالقدرة على إدراك العَالم بطرقٍ جديدة، لإيجادِ أنماط خفية تُمكننا من ربط الظواهر المختلفة لإيجاد الحلول المبتكرة. فيعتمد الإبداع على عمليتين أساسيتين هما: التفكير، ثم الإنتاج. ولذلك فالإبداع يختلف عن الخيال، فالخيال هو امتلاك الأفكار فقط، دون العمل وفقًا لتنفيذها.

بينما الإبداع هو امتلاك الأفكار والعمل على تحويلها إلى مُنتج أو وشيء واقعي. لذا في هذا التقرير سوف نتعرف على الإبداع، والجانب المُظلم منه، والعلاقة التي تربط الحزن بالإبداع، وكيفية تحويل مشاعرنا السلبية إلى مزيد من الإبداع، وأخيرًا التَطرق إلى العديد من الوسائل والعادات التي قد تجعلنا أكثر إبداعًا.

المشاعر السلبية.. وعلاقتها بالإبداع


منذ آلاف السنين، ساد الاعتقاد بأن هناك ارتباطًا بين المشاعر السلبية، كالحزن والاكتئاب، وبين الإبداع. حيث أشار إليها أرسطو لأول مرة في القرن الرابع قبل الميلاد، حيث اعتقد أن جميع من بَلغوا التميز في الشعر، والفلسفة، والفن، والسياسة، حتى سقراط وأفلاطون كانوا يعانون بعضًا من الحزن، والسوداوية. ووفقًا للباحث في جامعة هارفارد «شيلي كارسون» فإن جزءًا من العملية الإبداعية يتطلب النظر إلى أنفسنا أو مجتمعنا بدرجة من عدم الرضا.

فتشير العديد من الأدلة إلى أن الحالة المزاجية السيئة، كالحزن، والشك، والقلق، والمزيد من التفكير تعمل على تحفيز مناطق الدماغ المرتبطة بالتفكير التحليلي المجرد، وحل المُشكلات؛ مما يدفع الفرد نحو اكتشاف حلول جديدة لتلك المُشكلات. كذلك الغضب والإحباط يؤديان إلى استجابة مبتكرة؛ مما يعمل على توليد نوع من الطاقة يؤدي إلى أفكار وحلول جديدة لتعالج أسباب الغضب والإحباط. فالمُبدعون هم أولئك الأشخاص الذين ينظرون إلى الأمور من حولهم بعدم رضا.

الإبداعية.. وجانبها المُظلم

قامت الباحثة، والأستاذة في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال «Modupe Akinola» بإحدى الدراسات في جامعة هارفارد بعنوان «الجانب المُظلم من الإبداع: الضعف البيولوجي، والمشاعر السلبية تؤدي إلى مزيد من الإبداع الفني». كانت التجربة بسيطة جدًّا، حيث سألت بعض الطُلاب لإلقاء كلمة قصيرة عن وظيفة أحلامهم في المستقبل، بعض الطلاب تم استقبال كلماتهم بردود أفعال سلبية كالاستهجان، والسخرية، والإيماءات الأفقية. بينما البعض الآخر تم استقبال كلماتهم بردود أفعال إيجابية كالابتسامات، والإيماءات رأسية الاتجاه.

وبعدما انتهى الطلاب من كلماتهم، أعطي كل منهم الغراء، والورق، والقماش الملون، وطُلِب منهم القيام بإنشاء كولاج(وهو فن بصري يعتمد على قص ولصق العديد من المواد معًا، لتكوين شكلٍ جديد) باستخدام المواد المتاحة، ثم تقييم الأعمال الإبداعية من فنانين محترفين. وكانت النتيجة أن المجموعة التي حصلت على ردود أفعال سلبية قامت بإنشاء الكولاج بشكل أفضل، من أولئك الذين حصلوا على ردود أفعال إيجابية.

كما قامت أكينولا بقياس مستوى هرمون الأندروستيرون لدى الطلاب، وهو هرمون داخلي المنشأ يُطلق عليه هرمون السعادة، نظرًا لأنه يُضعف تأثير هرمونات التوتر كالكورتيزول. ويعتبر الأندروستيرون هو الطور المبكر للهرمونات الجنسية. حيث يُنتج من قشرة الغدة الكظرية في الرجال، بينما في النساء يُنتج من المبيضين، وقشرة الغدة الكظرية أيضًا. ثم سألت الطلاب عن حالتهم المزاجية، حتى يتثنى للعلماء قياس مشاعرهم بشكل موضوعي. فوجدت أن هرمون الأندروستيرون أقل لدى أفراد المجموعة التي تعرضت لردود أفعال سلبية، بالمقارنة مع أولئك الذين تعرضوا لردود إيجابية.

لكن كيف تجعلنا السلبية أكثر إبداعًا؟

الطبيعة المتشابكة بين العاطفة والإدراك تجعلنا أكثر انتباهًا، وتركيزًا على التفاصيل. فوفقًا لِعَاِلم النفس الاجتماعي في جامعة ساوث ويلز بأستراليا «Joe Forgas» فإن الغضب والحزن يقومان بتعزيز إستراتيجيات معالجة المعلومات الأكثر ملائمة للتعامل مع المواقف التي تتطلب المزيد من التركيز، والتفكير، والقدرة على معالجة البيانات وأخذ القرار. كما اكتشف خلال العقد الماضي، الذي قضاه في البحث عن فوائد العواطف السلبية والحزن، والاكتئاب، أن أولئك الأشخاص الذين يتعرضون للحزن والمشاعر السلبية أكثر دقة في التعامل مع الشائعات، ثم التأكد من صحتها، ودقة ما يصل إليهم من معلومات. وكذلك هم أقل خطأً في إجراء العمليات الحسابية.

كيف نتغلب على تلك المشاعر السلبية؟


المشاعر السلبية، مثل الحزن، والاكتئاب قد تصل إلى حدٍّ مدمر إن لم يتم التعامل معها بشكلٍ صحيح، ليس للقضاء على تلك المشاعر تمامًا، ولكن للحد منها. فعلينا تَقبل الحزن، أو الغضب، أو الإحباط، ولكن لا نترك تلك المشاعر لتتحكم في حياتنا وعواطفنا، ولتحجيم المشاعر السلبية وعلاجها بطريقة سليمة يجب:

تحديد المشاعر السلبية، والاعتراف بها: فالخطوة الأولى والحاسمة في التغلب على المشاعر السلبية، هي الاعتراف بها، والتوصل إلى المسبب الرئيسي لها، ومن ثم البحث عن حل للمشكلة، للتخلص من الطاقة السلبية الناتجة عنها.

ربط العواطف السلبية بالمُشكلات.. لا بالأشخاص: يجب استخدام الإبداع في توجيه الحزن، والقلق، والإحباط، والاكتئاب بعيدًا عن الآخرين، وربطهم بالمُشكلات والأزمات التي أدت إلى تلك الحالة السلبية، لا بالأشخاص، وذلك لتجنب الصراعات غير الضرورية مع من حولنا.

لا للحكم على النفس: إن كُنت تتميز بالإبداعية فلن يكون حُكمك تجاه نفسك، فالإبداع يدفعك إلى العمل بشكل أفضل دون الإفراط في تحليل أفكارك وتقييمها، لذا فأشغل نفسك بالعمل المستمر، لا بالحكم على ما تَعمل.

انظر في نقاط قوتك.. وقدراتك: حدد نقاط قوتك بشكلٍ واضح، وحدد نقاط ضعفك، ثابر في العمل على تعزيز قدراتك، واستخدم قدراتك الإبداعية في التغلب على المُشكلات والعثرات التي تواجهك. ومن ثم استخدم قدراتك بشكلٍ مثمرٍ وفعال.

إذًا.. كيف تُصبح مبدعًا؟

هناك العديد من الطرق التي يمكنها توجيه الغضب، والحزن، والإحباط، والاكتئاب إلى شيء مُبتكر، فقط لا بد من توافر الشغف والاستمتاع بما تقوم به، قد يكون ذلك عن طريق: السخرية، أو التأمل، أو الكتابة، أو الرقص، أو الرسم والتصوير، والتصميم، أو الطهي، أو اللعب على الآلات الموسيقية. فالكتابة تمكننا من التخلص من المشاعر السلبية التي تدور برأسنا على الورق. بينما يعمل الرقص والموسيقى على فتح المجال لقدراتك الإبداعية، وإفراز المزيد من الإندروفين لتُصبح أكثر سعادة.

كذلك السُخرية، تعمل على تعزيز القدرات الإبداعية عند مواجهة المشكلات المختلفة، وكذلك تحسين القدرة على التفكير المجرد، ومن ثم الوصول إلى حلول فعالة، واتخاذ محاور مختلفة أكثر إبداعًا في التغلب على العثرات. ذلك بناءً على دراسةٍ أجرتها جامعتا هارفارد وكولومبيا لإثبات مدى ارتباط السُخرية بالإبداع.

قسَّم العلماء عينة عشوائية من البشر إلى ثلاث مجموعات: إحداها عبرت عن نفسها بسخرية، والثانية عبرت بصورةٍ جادةٍ، أما المجموعة الثالثة فتبنت الاتجاه المحايد. ثم قاموا بتوجيههم للقيام بالعديد من المهام التي تتطلب الإبداع في أدائها. فأوضحت النتائج أن المجموعة التي عبرت عن نفسها بسخرية، كانت أكثر إبداعًا من المجموعتين الأخريين. وكانت لديها القدرة على التفكير المجرد، واتخاذ حلول فعالة في مواجهة المشكلات.

الخميس، 24 نوفمبر 2016

كيف تتخلص من إدمان العادات السلبية



العادات السيئة هي السلوكيات السلبية المتكررة التي تبدأ دومًا كآليات للتكيف والحَد من التوتر، والوصول إلى حالة النشوة المِزاجية، والاسترخاء، ثُم الشعور بالتحسن، فيُصبح الفرد سعيدًا، راضيًا كُل الرضا عن النفس. لذلك عندما نسمع عن العادات السيئة يجول فكرنا لا إراديًّا إلى إدمان الكحوليات والخمور، أو التدخين وتعاطي المخدرات، لكن ماذا إن كنت تقضم أظافرك بأسنانك، أو تماطل في أداء مهامك؟ ماذا إن كُنت تسُب دائمًا؟  أو إن كُنت لا تترك الهاتف من يديك!

إن العادات السيئة لا تعني بالضرورة إدمان الكحوليات، أو المخدرات. لكن قد تعني إدمان استخدام هاتفك الذكي، إدمان تَصفحك لمواقع التواصل الاجتماعي دون هدف أو فائدة، أو إدمان التَلفظ بالألفاظ البذيئة.  في هذا الفيديو سيوجهك  سائد يونس للطريقة المُثلى لكيفية التخلص من العادات السيئة.


كيف تنظم وقتك و تزيد إنتاجيتك


لم تعد إدارة الوقت مهارة كمالية بالنسبة للمدير أو العامل على مستوى الوظيفة أو على المستوى الشخصي هل تتذكر ذلك الاجتماع الطويل والممل الذي شاركت فيه وكنت تنظر إلى ساعتك كثيرا وهي تعد وكما لو أنها قد توقفت عن الحركة تماما ، هل تتذكر كيف تشعر ببطئ حركة الوقت والطائرة تسير على الممر بعد هبوطها على أرض الوطن عائدا بعد فترة غياب طويلة ...  إنها اللحظات التي يسير الوقت فيها بطيئا للغاية .
هل تتذكر كلماتك التي تقولها عندما تقوم بعمل شيئا تحبه وتهواه أو تشاهد شيا ممتعا إنك تقول : الوقت يجري أو لقد سرقني الوقت .

من الغريب حقا أن يشعر البعض بأن الوقت يمر بسرعة ويشعر البعض الآخر في نفس الموقف أن الوقت يمر ببطئ فكل منا يمر بهذه الخبرات الشخصية التي تبدوا أنها تعطي فكرة خاصة عن الشعور بالوقت والتفاعل معه .
والحقيقة هي أن الإدراك الذاتي للوقت هو مفتاح الإدارة الفعالة للوقت لأننا جميعا لا نتساوى في ساعات العمل الفعلية في يوم العمل الواحد .
ويأتي الوقت على قمة عناصر ومؤشرات التقييم ، حيث نربط النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف بالمدى الزمني المحدد لذلك ، والقدرة على الانتقال في مهمة لأخرى في التسلسل الزمني المحدد لها طبقا للخطة .
وحتى الحداثة والتقدم في تفكيرنا وتناولنا للأمور تتلخص في الاجابة عن سؤال هام هو : هل نعيش الحاضر أم مازلنا نعيش الماضي ؟
والمدير أو المشرف أو العاملون يتصارعون مع الوقت ، فكل منهم يحاول أن يقود الآخرين ويتحكم فيهم ، ويفوز الوقت عندما نترك أنفسنا بدون ، إرتباط بالزمن وحركته حولنا ، ولا تهتم بالنظر إلى الساعات أو الأيام أو السنوات ، وينهزم عندما نستطيع أن نستثمره ونحركه لصالحنا .

إليك طريقة مجربة لتنظيم الوقت وزيادة الإنتاجية مقدمة من أكاديمية ريادة  سائد يونس.