السبت، 24 مارس 2018

اربح المال عندما تمارس الرياضة من خلال تطبيق Sweatcoin




الهاتف المحمول المتهم بأنه يضيع وقتك ومالك، يمكن أن يتحول لوسيلة لجني المال ومصدر دخل.



فهناك بعض التطبيقات التي تمنح مستخدمها عملات رقمية مثل "سويت كوين- Sweatcoin " التي تشبه عملة "البيتكوين" الشهيرة، .

يتفاعل مع هذا التطبيق حسب إحصائيات شركته الناشئة نحو 2 مليون شخص أسبوعياً، واستخدمه 5 ملايين شخص خلال عام 2017، ويتزايد عددهم، ما يجعله من أكثر التطبيقات الخاصة باللياقة البدنية نمواً في الولايات المتحدة وبريطانيا، وقريباً في أوروبا.

ويحفز التطبيق راغبي التخسيس على رياضة المشي، فكلما زادت خطواتك المراقبة بنظام GPS، زاد رصيدك من عملة رقمية تدعى "سويت كوين-Sweatcoin" (ليس لها قيمة رسمية أو محددة ولكن قيمتها السوقية كانت تتراوح بين 4 إلى 8 سنتات أميركية).

ولكل 1000 خطوة مسجلة، سيضع التطبيق 0.9 "سويت كوين" في رصيدك، يمكن للمستخدمين بعد ذلك تداول هذه القطع النقدية لشراء معدات اللياقة البدنية، ودروس التمرين، وبطاقات الهدايا، وعدد من العروض الأخرى يوفرها التطبيق.

ويؤكد أحد مؤسسي التطبيق، أن الهدف هو تحفيز الناس على الرياضة، بينما تستفيد الشركة من خلال العائد المادي عن طريق الإعلانات.

ولكن التطبيق ليس سهلاً أو سخياً كما تتوقع؛ إذ يمكنك فقط الحصول على هذه القطع النقدية من خلال المشي في الخارج، بحيث لا يتم احتساب الخطوات نظرياً إذا كنت تمشي في حلقة مفرغة في صالة الألعاب الرياضية.

كما أن الإصدار المجاني للتطبيق يحد من عدد العملات التي يمكنك الحصول عليها في اليوم إلى خمس فقط.



الأربعاء، 14 مارس 2018

كيف تصبح شخصا مؤثرا من خلال أفكاره




يجب أن يتمتع القادة الفكريون بالقدرة على إيصال أفكارهم إلى العالم، وهو ما يحدث عادة في شكل محتوى.



سواء اخترت كتابة المقالات أو عمل مقاطع فيديو أو تسجيل ملف صوتي أو حتى مشاركة الأفكار على شبكات التواصل الاجتماعي، فإن تطوير المحتوى وتنمية جمهور لهذا المحتوى أمر بالغ الأهمية.

وجزء من ذلك، وفقاً لجيمس كلير، هو "تقبّل خلق القمامة"، يوضح كلير قاعدة "الاحتمالات المتكافئة" قائلاً إنه نظراً لأنك "غير قادر على التنبؤ بنجاحك، فإن أفضل استراتيجية هي أن تنتج أكبر قدر ممكن من العمل، ما سيزيد من فرصك في إصابة الهدف".

نظراً لأنك لا تعرف أبداً ما الذي سيجعلك تحقق النجاح، عليك أن تكون مستعداً للعمل، لإنشاء محتوى، واختبار النظريات، والنهوض مرة أخرى عند الفشل.

أن تكون مستعداً لطرح أفكارك ومتابعة رد الفعل عليها.

ولكن بطبيعة الحال، مهما كانت غزارة إنتاجك، عليك أن تتأكد من أن:

أسوأ ما تقدمه هو أفضل ما يقدمه الآخرون.

هل تريد معرفة أمر جنوني؟

هناك 54.2 مليون مدونة تُنشر يومياً، و300 مليار تغريدة، وفي الدقيقة الواحدة يتم رفع أكثر من 300 ساعة من محتوى الفيديو على موقع يوتيوب.

هذا يعني أن هناك الكثير من اللغو على الإنترنت. وبما أن أي شخص عادي يمكنه نشر محتوى على الإنترنت، فإن الجودة في معظم الأحيان لا تكون بالمستوى المرغوب.

القيادة الفكرية تتطلب أن يكون المحتوى الذي تنتجه وافراً وأن يكون ذا جودة عالية كذلك.

مع وجود العديد من الخيارات، ليس هناك من يريد قراءة شيء لن يضيف قيمة إلى حياته، لذلك عليك تحسين جودة منتجك والتأكد من أن ما تعرضه هو أفضل جودة ممكنة.

ألزم نفسك بمثل هذا المستوى العالي بحيث تظل أسوأ أعمالك أفضل ما لدى الآخرين.

يعني هذا أن عليك الالتزام بتقديم فقط الأفضل على الإطلاق؛ لأن قادة الفكر لا ينشئون المحتوى فحسب، بل ينشرون محتوى رائعاً أيضاً؛ إذ إن نشر قطعة واحدة من المحتوى المتوسط يمكنها أن تضر بمكانتك.

يمكن أن تستخدم أدوات مثل FrontPageIt، والتي تمكنك من توسيع مدى وصولك إلى ما هو أكثر من وسائل التواصل الاجتماعي، وتثبيت نفسك كخبير في تخصصك لمساعدة المحتوى المعين الذي تقدمه.

خدمة FrontPageIt هي دعوة للمديرين فقط؛ لذا استغل الفرصة عندما تبدأ في الظهور كقائد فكري ويدعوك أحد المتابعين.


هل تساءلت من قبل عن سبب شهرة كيم كارداشيان؟

قد يفاجئك أن تعرف أنها كانت مشهورة حتى قبل تسريب مقطع الفيديو الخاص بها. إن لم تكن، فما كان ذلك ليشكل فارقاً، أليس كذلك؟

الحقيقة هي أن كيم كارداشيان اشتهرت؛ لأنها صاحبت المشاهير.

والدها قام بتمثيل أو جاي سيمبسون أثناء محاكمته. وكانت هناك علاقة صداقة بين عائلتها وعائلة جاكسون، كما كانت كيم صديقة لباريس هيلتون في مراهقتها.

عندما نرى بعض الناس يرافقون المشاهير، تخبرنا عقولنا أن هؤلاء لا بد أن يكونوا مهمين أيضاً. وهو السبب في أنك ترى قادة الفكر الصاعدين يقضون أوقاتهم مع المؤثرين، فهم يتلقون التدريب على أيديهم ويجرون اللقاءات معهم ويقابلونهم في المؤتمرات.

يقول جيم رون: "أنت من تُصاحب"؛ لذا كي تصير قائد فكر حقيقياً، عليك أن تزيد من مستوى الأشخاص الذين تتعامل معهم. قم ببناء علاقات مع مؤثرين آخرين، وشارك معرفتك معهم وأضف قيمة إلى حياتهم، وأجرِ لقاءات معهم، وابحث في العمق لتعرف كيف وصلوا إلى ما هم عليه.

لن تتمكن من ترك مكانك والوصول إلى ما تريد إلا بمساعدة الآخرين؛ لذا كن محاطاً بالأشخاص المناسبين.

الاثنين، 12 مارس 2018

فيس بوك الآن تقدم خدمة جديدة لفرص الشغل تنافس بها لينكدإن



في العام الماضي أطلقت فيس بوك خدمة جديدة قد تنافس فيها لينكدإن حيث يمكن من خلال الشبكة الاجتماعية طلب موظفين أو التقدم لفرص العمل، والبداية كانت مع الولايات المتحدة وكندا، لكنها الآن أصبحت تدعم 40 بلد آخر.



ويمكن للشركات التواصل مع المتقدمين لفرص العمل عبر مسنجر بسهولة، كما يمكن للباحثين عن الوظائف التقدم للفرص المناسبة من خلال تطبيق فيس بوك نفسه.

يبدو أن فيس بوك تأخذ الموضوع على محمل الجد وترى أن المستخدمين بالفعل سيتقدمون لفرص العمل بملفاتهم الشخصية التي قد تحوي الكثير من الأشياء التي قد لا تعجب الشركات بدءاً من الصور الشخصية وصولاً للمنشورات والإعجابات وغيرها.

بحسب استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة فإن ربع المستخدمين بحثوا عن الوظائف أو عثروا على وظيفة عبر فيس بوك، وهذه مؤشرات إن كانت مباشرة في الولايات المتحدة، قد لا تكون كذلك في دول اخرى.