الأحد، 25 فبراير 2018

إنتل تشتغل على إتصالات الجيل الخامس في معالجاتها القادمة



تتسابق الشركات التقنية لتقديم أحدث منتجاتها لتدعم الجيل الجديد من الإنترنت عبر الإتصالات المحمولة، ورأينا عدة منتجات من كوالكوم وغيرها والآن إنتل تتعاون مع الشركات المصنعة للحواسب المحمولة لدعم اتصالات الجيل الخامس فيها بدءاً من العام المقبل.



وعبر الجيل الجديد من الموديمات XMM 8000 سيمكن للحواسب المحمولة أن تتصل بشبكات الجيل الخامس وذلك بدءاً من النصف الثاني من 2019.

والبداية ستشمل عدة شركات كبرى مثل ديل و لينوفو و HP وحتى مايكروسوفت حيث تتعاون مع إنتل. وسوف تستعرض إنتل في مؤتمر الجوال العالمي إمكانيات موديمها حيث يمكنه تقديم سرعات اتصال عالية للغاية لتشغيل البث المباشر للفيديو وحتى جودة 4K. سبق أن عرضت إنتل هذه الإمكانيات على الحواسب المكتبية، لكنها الآن تعرضها على الحواسب المحمولة أيضاً.

الجدير بالذكر أن إنتل كشفت مؤخراً عن شريحة الموديم X50 القادرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس وستستخدمها شركات مثل سوني وأسوس وإل جي في هواتفها بدءاً من العام المقبل.

الجمعة، 16 فبراير 2018

تطبيق Gmail Go الخفيف أخيرا على متجر غوغل بلاي



بالرجوع إلى مؤتمرGoogle للمطورين  والذي انعقد في مايو من العام الماضي، أعلنت الشركة عن مبادرة Android Go التي تُعَدّ نسخة أقل كثافة من نظام التشغيل الأساسي، والمبني أساسًا للهواتف الهواتف الرخيصة ذات المواصفات المنخفضة إلى متوسطة، وبعد ذلك رأينا توجّهًا من Google بطرح التطبيقات الخاصة بها متبوعة بكلمة Go، والتي عادةً تكون أصغر وأقل استهلاكًا لموارد الهاتف جمعاء.



رأينا كلٍ من تطبيق Maps Go و Gboard Go و YouTube Go و Files Go و Assistant Go، والآن حان الدور على تطبيق الإيميل Gmail Go ، حيث فعليًا أصبح التطبيق متاح للتحميل من على متجر Google play، ولكن مع دعمه لمجموعة محدودة من البلدان وفقط على الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد 8.1.

من ناحيته يعمل تطبيق Gmail Go تقريبًا كل ما يعمله التطبيق العادي، ولكن يستخدم ذاكرة وصول عشوائي أقل، وعند الطلب يمكن تحميل الصور، فضلًا عن قلة استهلاكه للبيانات، ولكن لن تكون قادر على إدارج جميع صور GIF وتحديدًا ذات الحجم الكبير، أخيرًا إذا لم يعجبك كيفية عمل التطبيق، فعليك إلغاء تثبيته من متجر بلاي بدلًا من الطريقة التقليدية، ويمكنك أيضًا تجربته بالحصول على ملفه الـ APK من هنا.

الاثنين، 5 فبراير 2018

ماذا تعرف العلاج النفسي باستخدام الحيوانات



هل شعرت في يوم من الأيام بعد لعبك مع أحد الحيوانات الأليفة أن حالتك النفسية أصبحت أفضل؟ ربما تعجبت مما حدث ولم تدرك أبعاده جيدًا، لكن ما يؤكده الواقع اليوم أن العلاج النفسي باستخدام الحيوانات أصبح طريقةً شائعة لعلاج العديد من الأمراض النفسية.



ثمة علاقة مركبة بين الإنسان والحيوان؛ إذ توجد لدى الحيوانات القدرة على زيادة الراحة النفسية والجسدية لدى الإنسان، فهي تشجع الجسم على إفراز هرمون «الإندروفين»، وهو هرمون مشترك بين الحيوان والإنسان، ويُصنف ضمن الهرمونات الباعثة على الراحة والمسكنة للآلام.

من ضمن العوامل الأخرى التي تساهم في نجاح هذه الطريقة من العلاج النفسي، أن العلاقة بين الإنسان والحيوان تتسم بالاستمرارية والثبات، وهما عنصران أساسيان في العلاج النفسي، ويصعب ضبطهما عند الاعتماد في العلاج على الدواء، كما أن المريض النفسي يعبر عن مشاعره بشكل أكثر حرية أمام حيوانه المفضل.

على الرغم من أن مصطلح « العلاج النفسي باستخدام الحيوانات - Animal-assisted therapy » يعتبر جديدًا نسبيًّا، إلا أنه لا يُعد فكرة جديدة؛ فقد ظهر الاستخدام العلاجي للحيوانات الأليفة في إنجلترا خلال العصور الوسطى، وتحديدًا في مصحة «يورك ريتريت» للمرضى العقليين، التي سُمح فيها للمرضى بالتجول في الحديقة التي احتوت عددًا كبيرًا من الحيوانات المنزلية الصغيرة، ولم يقتصر الأمر على هذه المصحة، ففي مستشفى «بيتلم» في إنجلترا عام 1860، وضعت مجموعة من الحيوانات في أحد أجنحة المستشفى؛ لتدعيم معنويات المرضى المقيمين في المستشفى، وجعلهم أكثر قابلية للتعافي.

تضمنت كتب التاريخ مواضيع أكدت أن الإغريق استخدموا في القرن الـسابع عشر الخيول؛ لرفع معنويات المرضى الذين يعانون من أمراض شديدة الألم، وقد استمر استخدام الخيول بعد ذلك، ففي أربعينيات القرن العشرين، أنشأ الصليب الأحمر الأمريكي مزرعة يقضي فيها المحاربون القدامى أوقاتهم مع الخيول، في نفس الوقت الذي يشفون فيه من إصابات الحرب؛ بهدف مساعدتهم على نسيان الذكريات المؤلمة.

السبت، 3 فبراير 2018

شركة أمازون تحقق عائدات بقيمة 60.5 مليار دولار أمريكي



كشفت شركة أمازون عن نتائجها المالية في الربع الرابع من 2017 الذي حقّقت فيه عائدات وصلت إلى 60.5 مليار دولار أمريكي مع صافي أرباح 1.9 مليار دولار أمريكي، منها 790 مليون مُعادة نتيجة لقانون الضرائب الجديد.



وقال “جيف بيزوس”، الرئيس التنفيذي للشركة ومؤسّسها، إن جزء كبير من نمو عائدات الشركة ناتج عن الانتشار الكبير لمُساعد الشركة الرقمي “أليكسا” الذي يمتلك الآن 30 ألف تطبيق (مهارة)، والقادر على التحكّم بأكثر من 4000 جهاز مُتّصل بالإنترنت من 1200 شركة مُختلفة.

وذكرت الشركة أن عدد المُشتركين في خدمة “برايم” ارتفع بشكل كبير خلال 2017 متفوقًّا على الأرقام التي حقّقتها خلال السنوات السابقة. وهذا ساهم في شحن 5 مليار مُنتج خلال العام الماضي باستخدام الخدمة.

وفصّل “بيزوس” قائلًا إن أجهزة Fire Stick TV و”إيكو دوت” كانت الأكثر مبيعًا بالنسبة لأمازون خلال 2017. كما تحدّث عن الحاسب اللوحي الجديد Kindle Oasis وعن العلامات التجارية الجديدة للمفروشات Rivet وStone & Beam، بالإضافة إلى متاجر الشركة الجديدة “أمازون غو” التي تعمل بدون نقاط بيع.

أخيرًا، ذكرت أمازون أن خدماتها السحابية AWS حقّقت عائدات وصلت إلى 5.1 مليار دولار أمريكي بنسبة نمو 45٪ مقارنة بنفس الربع من العام الماضي.

الخميس، 1 فبراير 2018

شركة تلغرام تطلق عملتها الرقمية الجديدة Gram لإستثمار



تنوي شركة Telegram تطوير شبكة مفتوحة تُعرف بـ Telegram Open Network، اختصارًا TON، تكون الأساس لخوادم لا مركزية تعتمد على تقنية Blockchain وهذا لإدارة عملة رقمية جديدة ينوي التطبيق توفيرها باسم Gram.



وبحسب تصريحات رسمية، فإن الشركة تنوي طرح تلك العملة للشراء على دفعات أملًا في جمع 500 مليون دولار أمريكي كتمويل للمشروع، وهذا مُقابل شراء ما يُعادل 3 مليار إلى 5 مليار دولار أمريكي من عملة تيلجرام الرقمية. وبخصوص الاختلاف بين قيمة المبلغ المجموع وبين القيمة الحقيقية، فإن الشركة ستوفّر حسم للراغبين بالاستثمار قبل الطرح الرسمي للعملة الذي قد يبدأ مع حلول مارس/آذار 2018.

وذكر الموقع أن الشركات الكبيرة قد تحتاج للاستثمار بما لا يقل عن 20 مليون دولار أمريكي، باستثناء المُقرّبين من مؤسس التطبيق الذي شدّد على أن جميع الاستثمارات ستكون بعملات حقيقية ولن يُقبل بـ “بت كوين” Bitcoin أو مثيلاتها أبدًا.

ويشرح مستند تيليجرام خطوات الشركة بالتفصيل، فالعملة الرقمية ستتوفّر لمستخدمي التطبيق البالغ عددهم 180 مليون مستخدم في الوقت الراهن، وهذا سيمنح الشركة شريحة أوسع كخطوة أولية قد يجعل Gram العملة الثالثة بعد “بت كوين” و”إيثيريوم” في أفضل الأحوال.

ولتجنّب التلاعب بسعر العملة، ستحافظ الشركة على 52٪ من الأصول، مع تقديم 4٪ للعاملين في الشركة، لتتبقّى بذلك 44٪ يُمكن للمستثمرين الحصول عليها في فترة الاكتتاب التي قد تبدأ قريبًا.

أما عن آلية العمل من الناحية التقنية، فالشركة تنوي استخدام خوادم لا مركزية خاصّة بها، وبهذا الشكل تضمن أن الحكومات لن يكون لها وصول لبيانات المستخدمين ومحادثاتهم من جهة، وتضمن تعاملات مالية إلكترونية لا يُمكن تتبّعها، مثل المستخدمة في “بت كوين”. كما تسعى الشركة لاستخدام مفاهيم جديدة في التشفير وفي توليد الكتل لضمان أداء عالي جدًا طوال الوقت حتى مع ازدياد عدد المستخدمين وعدد التعاملات المالية في الثانية الواحدة.

ويُمكن الاستفادة من البرمجيات المُدمجة Bots في تيليجرام في تلك التحويلات أيضًا، فوجود منصّة للمطوّرين بشكل مُسبق يُساعد على تطوير تطبيقات جديدة تعتمد على الخوادم اللامركزية وتُعزّز من تواجد TON على مستوى العالم إلى جانب الأسماء الكبيرة في الوقت الراهن.

أما عن موعد الوصول، فالربع الأول من هذا العام سيشهد الاعتماد على مُعرّفات آمنة لكل مستخدم إضافة إلى نسخة أوّلية من TON، كما ستقوم الشركة بإطلاق محفظة إلكترونية تجمع بين العملات الرقمية والحقيقية للمستخدم في مكان واحد في الربع الأخير من 2018. وسيشهد الربع الأول من 2019 بداية التعاملات الرقمية في شبكة تيليجرام المفتوحة، على أن يكتمل المشروع خلال عام 2019.