الكلمة تحيي روح، وتقتل أخرى، وأيضًا قد تصلح، وقد تفسد، وكذلك من الممكن أن تؤثر فيك كلمة لدرجة أن تكون منعَطفًا مؤثرًا لحياتك بشكل سلبي أو إيجابي، وكذلك بالنسبة لغيرك.
لا تهدر كلماتك..لا تساهم برأيك دون ترحيب، ومن فضلك احتفظ بوجهة نظرك في الموضوع، طالما لن تفيد من أمامك، ليس معنى أن تقول الكلام الإيجابي أن تقوله أيضًا لمن لا يحتاجه، فأنت بذلك بدلًا من أن تكون مصدرًا للطاقة؛ أصبحت ـ للأسف مصدرًا ـ للإزعاج.
إقرأ أيضا : قيم نفسك وإعرف هل أنت في الطريق الصحيح
الواقع والتنظير إياك أن تكون من ضحايا التنمية الذاتية self-development victims
كلمات مثل: شكرًا، من فضلك، أقدر مجهودك..تصنع يوم عامل بسيط وظفته ظروفه لخدمتك، أو موظف اختاره القدر كي يعمل بشركة تحت إدارتك، اشكر أصحابك وأهلك حتى يحبوا أن يُسدوا إليك خدماتهم.
اسع أن يشعر من يقرأ بقيمة كلماته، بالفعل الكلمة قد تقتل. قابلت رجلًا في عمر الخمسين، أخبرني أنه كان يحب الكتابة مثلي، حتى نهاية المرحلة الابتدائية، حين أخبره مدرسهأنه غبي، ولا يصلح لشيء، ومنذ ذلك الوقت، لم يسع لشيء يحبه، فمهما سعى فهو ذلك الغبي الذي حطمه مدرس لم يدر حتى أثر كلمته.
النقطة السابقة توصلنا لأهم شخص يحتاج منا أن نختار كلماتنا معًا، أطفالنا..إذا أصبحنا نصدر طاقة إيجابية لكل شخص نقابله، فالطفل يحتاج منا ضعف المجهود وضعف الكلام، فالشخص البالغ من الممكن جدًا ألا يتأثر بكلامك؛ لأنه يميز بين الكلام السلبي والإيجابي، ولكن الطفل لديه من الضعف والبراءة ما يلزم منك أن تختار كلماتك؛ لأنك ببضع كلمات تكون شخصية وحياة إنسان.
انتق كلماتك ولا تهدرها..انشر طاقة إيحابية للمحيطين بك..أبصر مميزاتهم..تذكر أن الكلمة تقتل أو تحيي، وقد تؤثر في حياة بأكملها، دائمًا عند حديثك تذكر أن «الكلمة حياة».
نورهان أبو الفضل
ولتعرف قوة الكلمة شاهد هذه الخطبة الرائعة لمحمد القحطاني التي فاز من خلالها ببطولة العالم للخطابة والإلقاء سنة 2015 وهي بعنوان word power قوة الكلمة .




ليست هناك تعليقات:
أكتب التعليقات