الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016
الخميس، 15 سبتمبر 2016

الفائدة البنكية و التضخم
على الرغم مما يحققه نظام التمويل بالفائدة المحددة مقدما من بعض المزايا مثل زيادة معدل العائد على الأموال المملوكة عندما يكون العائد أعلى من تكلفة المال المقترض، وكذا المحافظة على حرية الإدارة في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلي الاستفادة من هبوط القوة الشرائية للنقود، وتحقيق بعض المزايا الضريبية (حيث تعتبر فائدة القروض من النفقات التي تستبعد من الأرباح)، على الرغم من ذلك إلا أن التمويل بالفائدة له العديد من السلبيات والمساوئ على ربحية الوحدات الإقتصادية وهياكلها التمويلية ولعل أبرزها التضخم .
يعتبر التضخم انعكاسا ونتيجة للسياسات الاقتصادية المتبعة . وفى واقع الأمر، فان وجود التضخم فى أي اقتصاد يعنى فشل السياسات الاقتصادية فى تحقيق أحد أهم أهدافها ألا وهو هدف الحفاظ على الاستقرار العام للأسعار. من ناحية أخرى ، فان هناك ارتباطا قويا ومباشراً بين السياسات الاقتصادية وأهدافها وكفاءة وفعالية أدائها وبين الجوانب البنيوية والهيكلية للنظام السياسي.
وبدون الدخول فى مناقشة مطولة للتعريفات المختلفة للسياسة الاقتصادية، فإن يمكن القول بان السياسة الاقتصادية تتجسد بصفة عامة فى " مجموعة من الإجراءات - النوعية والكمية - التى تستهدف تحقيق جملة من الأهداف التى يضعها النظام السياسي"
يمكن أن تفهم أكثر مع الدكتور سميح العطاوي في هذا الفيديو الذي يشرح فيه العلاقة بين نسبة الفائدة البنكية و نسبة التضخم.
شيء آخر ضعه في تعليق
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
الأحد، 4 سبتمبر 2016

التفكير باللغة الإنجليزية سر من أسرار اللغة Learn To Think In English
يفضل البعض التفكير بلغته الأم ثم الترجمة إلى اللغة الإنجليزية ،ما يجعله يتكلم لغة معطوبة ومبتذلة لإختلاف السياقات اللغوية. في مرحلة تعلم اللغة لا بد أن يكون المتعلم حريصًا على التفكير بلغة واحدة فقط، وهي الإنجليزية أثناء التحدث، بمعنى أنه لا ينبغي عليك أن تترجم كل كلمة تسمعها باللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية مثلًا حتى تفهم المعنى أو حتى ترد بكلمة أخرى! ينبغي عليك فقط أن تتذكر الكلمة باللغة الإنجليزية وتفهم معناها جيدًا – بدون أن تترجم ذلك مسبقًا في عقلك- ثم تحدث بثقة.
تعلم مع إيما كيف يجعلك التفكير باللغة الإنجليزية تتحدث اللغة بشكل طبيعي .
شيء آخر ضعه في تعليق
السبت، 3 سبتمبر 2016

7 إضافات google chromeمفيدة جدا
إذا كنت تملك جهاز كمبيوتر في مكان العمل (وأي عمل هذا الذي لا يتضمَّن
كمبيوتر اليوم؟)، فإنه من السهل أن يتشتت ذهنك بطرقٍ عِدة بسببه، خاصةً إذا كانت
معظم مهامك تعتمد بشكلٍ أساسي على استخدامك هذا الجهاز.
متصفحك الذي يُعد بوابتك لمعظم ما تريد فعله من أجل العمل هو ذاته
الذي تدخل منه إلى مواقع أخرى، مثل «فيس بوك»، تشغلك أثناء العمل، لكن ماذا لو
جعلنا هذا المُتصفح يساعدك لتتغلب على مصادر التشتيت، بما فيها تلك التي تفتحها من
خلاله؟
فيما يلي، نقدم لك سبع إضافات يمكنك تثبيتها في متصفح «جوجل كروم»
(Google Chrome) ستساعدك في استخدام الإنترنت على نحوٍ أكثر كفاءة، وبالتالي ستزيد
إنتاجيتك. اضغط على اسم التطبيق لتنتقل إلى صفحة التحميل.

دائمًا ما تصادفنا مقالات وصفحات أو حتى مقاطع فيديو مهمة أثناء
العمل. وربما تشرع في البحث عن شيء يخص مشروعًا ما لتجد نفسك بعد قليل منغمسًا في
قراءة صفحة لا علاقة لها بما سعيت إليه من البداية. هذه الأدوات الثلاث تساعدك في الخروج
من هذا المأزق؛ فهي في أصلها تطبيقات لحفظ مواقعك المُفضلة وتنظيمها.
الآن، عندما يصادفك مقال مثير للاهتمام، ليس عليك أن تقطع العمل
لقراءته، وإنما يمكنك حفظه والرجوع إليه في وقتٍ لاحق. يمكن للأدوات الثلاث ربط
جميع أجهزتك بعضها ببعض. أما الاختيار من بينها فيعود إليك؛ إذ إن كل واحدةٍ منهم رائعة على طريقتها.
2. StayFocusd

هل أنت واحد من الناس الذين يسهل تشتيتهم عن طريق المواقع العديدة
التي تتغذى على وقتهم؟ قد تتضمن هذه المواقع وسائل التواصل الاجتماعي، ومُدوناتك
المُفضلة، والمواقع التي تحب متابعتها بكثافة. مع فارق أنك أنت المُتحكم بالطبع،
سيعمل (StayFocused) عمل ضميرك، (أو لنقل رئيسك في العمل)؛ إذ سيحجب هذه المواقع التي
تستهلك وقتك، مما يساعدك في إنجاز مهامّ أكثر على نحوٍ أكفأ.

حسنًا، أنت الآن في العمل، تتصفح بعض المواقع أو تبحث عن شيء ما، لكن
ثمة الكثير من الفوضى أمامك على الشاشة: أشرطة أدوات، وتنبيهات، وغيرها. ليست فقط
أشياءً مزعجة تعوق قدرتك على التركيز، ولكنها أيضًا قد تتسبب في إهدار وقتك إذا
سعيت للتخلص من كل جزءٍ منها على حدة.
(Minimalist for Everything) سيتولى الأمر
عنك؛ فهو سيجعل الإنترنت بسيطًا وسهل التصفح؛ إذ يمكن له فعل أشياء كثيرة، مثل
التخلص من شريط التنقُّل الخاص بجوجل (Google’s navigation bar) أو جعل «جيميل» (Gmail) أقل
ازدحامًا.
4. Lazarus
تعرف ذلك الموقف عندما تكون في منتصف تعبئة استمارةٍ إلكترونية ما، ثم
تنقطع الكهرباء، أو يتعطل الجهاز فجأة، أو يقرر المُتصفح أن ينغلق ببساطة دون سبب،
لتكتشف أن كل ما كتبت قد مُحِي وأن عليك ملء الاستمارة من جديد؟
هذه الإضافة لمتصفح «كروم» ستجنبك تكرار هذا الموقف من جديد؛ فـ(Lazarus)
سيحتفظ بما تكتب في متصفحك، سواء أكنت تكتب في استمارة أو أي شيء آخر
داخل المتصفح، لينقذك في حالة حدوث طارئ ما (والطوارئ تحدث).

لسنا متأكدين بشأن حاجتك لمشاهدة مقاطع الفيديو أثناء العمل، لكننا
سنفترض أنها مقاطع تخص مهام وظيفتك. الآن نحن نريد التخلص من الإعلانات المزعجة لننهي
الأمر بسرعة. هاتان الإضافتان ستساعدانك في ذلك؛ إذ تحجبان الإعلانات وتحميان خصوصيتك أثناء
تصفحك الإنترنت، بل وتحجبان بعض الأشياء الأخرى التي قد لا ترغب فيها، مثل تعليقات «يوتيوب». (تغاضينا
عن مقاطع الفيديو، تريد التعليقات أيضًا؟).

عادةً ما يمتلئ متصفحك بالنوافذ المفتوحة؟ حسنًا، بالتأكيد إنك تشعر
بالفوضى والتشتت وربما بالضجر لأن جهازك قد بدأ يعمل ببطء بسبب هذا الضغط. يتولى
(The Great Suspender) أمر هذه المشكلة، عن طريق إيقاف النوافذ التي تحتاجها أوتوماتيكيًا
وبصورةٍ مؤقتة؛ لكي يخفف الجهد الذي يقوم به جهازك.
«يوتيوب» من جديد. (يبدو أن علينا أن نفترض أنك تعمل في مجال الإعلام
أو ما شابه). إضافة (Magic Actions) إلى
متصفحك ستساعدك في التخلص من كثيرٍ من المتاعب التي تواجهها أثناء استخدامك
الموقع؛ إذ يمكنك ضبطه على تحميل مقاطع الفيديو بجودة عالية تلقائيًا، وإيقاف
التشغيل التلقائي، وتشغيل الفيديو في وضع السينما، والكثير من الإعدادات الأخرى
التي ستوفر الوقت الذي تستهلكه عادةً في ضبط وضع مشاهدتك.
ثمة الكثير من الأدوات الأخرى التي يمكن أن تسهل عليك أمر التركيز في
العمل وإنجاز المهام بطريقةٍ أكفأ. كل ما عليك هو أن تراقب نفسك جيدًا، وتعرف ما
يشتت ذهنك عادةً أو يُؤثر في إنتاجيتك، ثم تبحث عن الأداة المناسبة لحل المشكلة.
ربما تظن أن تثبيت هذه الإضافات سيستهلك وقتًا إضافيًّا وإجراءات عِدة، لكن الأمر
أبسط من ذلك، وسيوفر لك الكثير من الوقت على المدى الطويل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




